صحافة إسرائيلية

"معاريف": مسيّرات حزب الله ضربت الأمن وشلت الحياة

"معاريف" قالت إن حزب الله سعى للتشويش على الاستقرار في الشمال- الأناضول

كشفت صحيفة عبرية عن التأثيرات الكبيرة للطائرات بدون طيار التي أطلقها حزب الله نحو الأراضي المحتلة، والتي شلت الحياة الطبيعية عند الاحتلال الإسرائيلي، خصوصا في المناطق الشمالية.


وقالت "معاريف" في تقرير أعده الخبير تل ليف رام، إن "سيطرة حزب الله على جدول الأعمال في إسرائيل من خلال طائرة مسيرة، وتفعيل كل منظومة الصافرات في إسرائيل تقريبا والمس بالحياة الطبيعية في منتصف يوم سياحي جميل في الشمال ظهر يوم الجمعة الماضي، وهو بالضبط ما سعى حزب الله لتحقيقه، وكل هذا، بينما الفوارق في موازين القوى بين القدرة الجوية للجيش الإسرائيلي وقدرة حزب الله غير قابلة للمقارنة".


وأضافت أن "حزب الله يسعى للتأثير على حرية عمل إسرائيل فوق سماء لبنان، حيث تهاجم طائرات سلاح الجو أحيانا أهدافا في سوريا بينما تطير فوق سماء لبنان، ويبدو أن استفزاز يوم الجمعة الأخير يرتبط بذلك، وفائض الضغط عندنا، صافرات الإنذار وانعدام التوازن بين مدى التهديد وتأثير الحدث على جدول الأعمال في إسرائيل، هو بالضبط المكان الذي قصده حزب الله".

 

اقرأ أيضا: تعرف على "حسان".. الطائرة التي حلقت فوق فلسطين 40 دقيقة

واعترفت "معاريف" بأن منظومات الدفاع الإسرائيلية تواجه مصاعب في بعض الأحيان في التصدي لبعض الطائرات البسيطة، "فالسماء لا يمكن إغلاقها بنجاح 100 في المئة، من لبنان وغزة وسوريا، ومع ذلك، فإن استخدام تكنولوجيا الليزر الكهربائي كمكمل لمنظومات الدفاع في المستقبل، والتي أجريت عليها تحسينات في السنوات الأخيرة، سوف تحسن الرد العملياتي مستقبلا".


ونوهت الصحيفة إلى أن "الحدث الخطير الذي وقع أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، والذي أطلق فيه الحرس الثوري مسيرة تحمل مواد متفجرة تسللت إلى إسرائيل ضاع في عناوين غزة، ولكن مثل هذه الحالات، إذا ما وقعت في المستقبل فهي كفيلة بأن تكون بمثابة المفجر الذي يشعل نارا كبرى حيال إيران أو حزب الله في لبنان".


وتابعت: "حتى ذلك الحين، فإنه بين تهديد جوي هام وبين دمية بالمفاهيم العسكرية، بعث بها حزب الله يوم الجمعة، نوصي بأن نتعلم كيف نجري التمييز، كي لا يوفر كل حدث صغير لحزب الله الصدى الذي يسعى له، والتسبب في المس بالحياة الطبيعية وبإحساس الأمن عندنا، دون أن يكون لذلك أي سبب".