سياسة دولية

صورة الأميرة كيت "المعدلة" تثير شكوكا حول وضعها الصحي

الصورة التي نشرها القصر احتوت على أخطاء فنية عديدة- إكس
أثارت صورة زوجة ولي عهد بريطانيا الأميرة كيت، ضجة واسعة، بسبب ظهور تلاعب بها، وهو ما أجج شكوكا حول وضعها، وصل إلى حد التشكيك بوجودها على قيد الحياة.

وأثار اعتذار أميرة ويلز، التي أعلنت الاثنين مسؤوليتها عن التلاعب بصورة نشرتها بمناسبة عيد الأم في بريطانيا الأحد، شائعات بشأن حقيقة وضعها.

وقالت الأميرة؛ إنها كانت تجرب إمكاناتها في تعديل الصور، وهي المسؤولة عن ذلك، لكن هذا التصرف دفع 5 من أكبر وكالات الأنباء لحذفها بعد نشرها على مواقعها.

وخرجت نظريات بشأن وضع كيت، واعتبرها البعض "مؤامرة كيت"، وأقاويل حول حالتها الصحية، خاصة أنها خضعت مؤخرا لعملية في البطن لم يكشف عن تفاصيلها.


وكان من المفترض أن يؤدي نشر قصر كنسينغتون الصورة إلى تهدئة الشائعات وطمأنتها. لكن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي سرعان ما أشاروا إلى عيوب في الصورة.

كما أن اعتراف الأميرة بمسؤوليتها عن التلاعب، من دون نشر الصورة الأصلية، أو توضيح أسباب فعلتها، عزز الشكوك لدى مستخدمي الإنترنت.

وأدى مناخ عدم الثقة هذا إلى ظهور دعوات جديدة للشفافية موجهة إلى أفراد العائلة الملكية، الذين لديهم تقليد طويل من التكتم.

وفي وقت سابق من هذا العام، تمت الإشادة بالملك تشارلز الثالث 75 عاما لإعلانه على الملأ أنه يعاني من مرض السرطان، رغم أنه لم يحدد نوعه.