سياسة عربية

إعلام مصري يؤكد استكمال مفاوضات هدنة غزة الاثنين بالقاهرة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ150 على التوالي- الأناضول
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" نقلا عن مصدر رفيع المستوى لم تذكر اسمه، باستكمال المفاوضات بشأن الهدنة في قطاع غزة، الاثنين، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد انتهاء اليوم الأول بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر وحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقال المصدر المصري ذاته: "انتهاء اليوم الأول من المباحثات بالقاهرة بمشاركة مصر والولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس وقطر، ومن المنتظر استئنافها باكرا الاثنين"، دون تفاصيل أكثر، ودون ذكر سبب عدم مشاركة دولة الاحتلال.

ويسعى الوسطاء إلى التوصل إلى هدنة جديدة يتخللها تبادل للأسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، قبل حلول شهر رمضان مطلع الأسبوع المقبل.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مسؤول إسرائيلي لم تذكر اسمه، قوله؛ إن "إسرائيل تشترط للحضور الحصول على قوائم بأسماء المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، للمضي قدما في الصفقة"، حسب الأناضول.

وفي وقت سابق الأحد، قال مصدر مصري رفيع المستوى؛ إن بلاده تبذل جهودا حثيثة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة قبل شهر رمضان المبارك.

وأضاف المصدر: "استئناف مفاوضات التهدئة بالقاهرة الأحد، ونسعى لاتفاق عادل للتهدئة، وهناك تقدم ملحوظ في المفاوضات".

وقال مسؤول في "حماس" لوكالة رويترز؛ إن الوفد الذي وصل إلى القاهرة، يترأسه القيادي في الحركة ونائب رئيسها في غزة، خليل الحية.

من جهتها، نقلت "فرانس برس" عن مصدر في حركة حماس، قوله؛ إن اتفاق الهدنة في غزة ممكن أن يتم خلال 24 إلى 48 ساعة، في حال وافقت "إسرائيل" على المطالب الفلسطينية.


وسبق أن سادت هدنة بين "حماس" ودولة الاحتلال من 24 تشرين الثاني /نوفمبر وحتى 1 كانون الأول /ديسمبر 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ150 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي والأحزمة النارية، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي، نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان.