سياسة دولية

رحلة إلى الدوحة تدشّن استئناف العمل بمطار كابول (شاهد)

أعلن البيت الأبيض في بيان أن الحركة "أبدت تعاونا بإتاحتها مغادرة مواطنين أمريكيين وحاملي التأشيرات"- تويتر

وصل 113 شخصا إلى الدوحة، الخميس، على متن أول رحلة تجارية من مطار كابول منذ إنجاز القوات الأمريكية انسحابها من أفغانستان في 30 آب/ أغسطس الماضي، وعودة حركة طالبان إلى الحكم.

وأشادت واشنطن بـ"مرونة" طالبان، وأعلن البيت الأبيض في بيان أن الحركة "أبدت تعاونا، بإتاحتها مغادرة مواطنين أمريكيين وحاملي تأشيرات إقامة دائمة" إلى الولايات المتحدة.

وقال بيان البيت الأبيض: "لقد أبدوا مرونة ومهنية في التواصل الذي تم معهم على هذا الصعيد"، واصفا الأمر بأنه "خطوة أولى إيجابية".

ومن بين المسافرين الـ113 مواطنون أمريكيون وكنديون وألمان وأوكرانيون.

 

 

وقالت قطر، التي تحوّلت إلى نقطة عبور رئيسية للاجئين الأفغان، إنها عملت مع تركيا لاستئناف العمليات بسرعة في مطار كابول من أجل السماح بنقل الأشخاص والمساعدات.


واضطلعت الدوحة بدور الوسيط الرئيسي بين طالبان والمجتمع الدولي في السنوات القليلة الماضية، ونقلت العديد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، سفاراتها من كابول إلى الدوحة، في أعقاب استيلاء طالبان على كابول.

 

اقرأ أيضا: سيناتور أمريكي: فكرة احتلال الدول للقضاء على الإرهاب هراء

وأكدت الولايات المتحدة مرارا تعهدها السعي لإجلاء المواطنين الأمريكيين المتبقين في أفغانستان بعد انتهاء عملية الإجلاء الشهر الماضي.

في وقت سابق الخميس، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أن قرابة 100 أمريكي فقط لا يزالون في أفغانستان.

والخميس، جدد البيت الأبيض إشادته بالدور الذي اضطلعت به قطر على هذا الصعيد.

 

 

وشددت طالبان مرارا على أنها لن تمنع الراغبين في المغادرة من السفر، علما بأنّها حضت الأفغان أصحاب الكفاءات مثل الأطباء والمهندسين على البقاء.

ورغم الصورة الإيجابية لمشهد مطار كابول اليوم، إلا أن الأمم المتحدة لا تزال قلقة بشكل كبير إزاء مستقبل البلد المدمر والفقير.

 

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة لأفغانستان، ديبورا ليونز، الخميس، إن هناك حاجة ماسة لتدفق الأموال سريعا إلى هذا البلد؛ "للحيلولة دون انهيار كامل للاقتصاد والنظام الاجتماعي".


وحذرت ليونز مجلس الأمن الدولي من أن تجميد الأرصدة الدولية الأفغانية وأموال المانحين سيشعل شرارة "انكماش اقتصادي حاد يمكن أن يلقي بملايين آخرين في هاوية الفقر والجوع".