سياسة دولية

هكذا علقت واشنطن على خطوات "الانتقالي الجنوبي" باليمن

وحذر بومبيو، في بيان، من أن مثل هذه الأفعال تهدد مساعي إحياء المحادثات السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين- جيتي

أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن قلق بلاده إزاء إعلان "المجلس الانتقالي الجنوبي" باليمن "الإدارة الذاتية" للمناطق الخاضعة لسيطرته.

 

وحذر بومبيو، في بيان، من أن مثل هذه الأفعال تهدد مساعي إحياء المحادثات السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين.


وقال: "مثل هذه التحركات الأحادية الجانب لا تسهم سوى في تفاقم عدم الاستقرار في اليمن... كما أنها غير مفيدة على الأخص في وقت تتعرض فيه البلاد لخطر مرض كوفيد-19 وتهدد كذلك بتعقيد جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإحياء المفاوضات السياسية بين الحكومة والحوثيين".

 

وأضاف: "ندعو المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة جمهورية اليمن إلى معاودة التواصل ضمن العملية السياسية المنصوص عليها في اتفاق الرياض".


وحذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من "عواقب كارثية" بعد أن أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي يوم الأحد الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية بما في ذلك عدن، المقر المؤقت للحكومة التي أطاحت بها جماعة الحوثي من السلطة في العاصمة صنعاء في أواخر عام 2014.

 

اقرأ أيضا: "عربي21" تكشف مساعي أبوظبي لإغراق سقطرى بالفوضى‎

والسبت، أعلن المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".

وخلال ساعات، رفضت ست محافظات يمنية جنوبية من أصل ثمان، هذا الإعلان، وأكدت تمسكها بالولاء للشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي.

بدوره، حث التحالف الذي تقوده السعودية المجلس الانتقالي الجنوبي على العدول عن تحركه قائلا إنه كان تحركا تصعيديا في الوقت الذي ينبغي فيه على جميع الأطراف التركيز على مواجهة فيروس كورونا.


ولطالما سعى المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات الشريكة الرئيسية للرياض، إلى الحكم الذاتي في الجنوب، ويتهم حكومة هادي بسوء الإدارة والفساد وهو اتهام تنفيه الحكومة.

 

ورغم أن اليمن لم يسجل سوى حالة إصابة واحدة فحسب بمرض كوفيد-19، تخشى منظمات الإغاثة وقوع كارثة إذا انتشر المرض بين السكان الذين يعانون من سوء التغذية في بلد دُمر قطاعه الصحي.


وتحاول الأمم المتحدة عقد محادثات افتراضية بشأن الهدنة، والجهود المنسقة لمكافحة الفيروس واتخاذ إجراءات لبناء الثقة بهدف استئناف المحادثات لإنهاء الحرب.