قرر زعيم
التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، حل "القبعات الزرق" وذلك بعد
تورطهم بالعنف ومقتل محتجين في العراق، بعد تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة.
وأعلن الصدر
على صفحته على تويتر حل "القبعات الزرق"، وأكد أنه بانتظار نتائج
التحقيق في أحداث مدينة النجف، للقيام بـ"الواجب الشرعي والوطني".
وهدد الصدر بسحب دعمه من رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، بسبب "ضغوطات حزبية وطائفية".
وقال الصدر، في بيان "إننا نسمع بضغوط حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة، فهذا يعني ازدياد عدم قناعتنا بها، بل وقد يؤدي إلى إعلان التبرؤ منها شلع قلع (بأكملها) بعد أن اضطررنا للسكوت عنها".
وأعلن الصدر،
السبت الماضي، إطلاق ما أسماه "ميثاق ثورة الإصلاح"، مع دعوته أنصاره "القبعات
الزرق" إلى الانسحاب من الشارع، بعد تورطهم بالعنف ضد محتجين خلال الأيام
القليلة الماضية.
اقرأ أيضا: بعد عنف أنصاره ضد المحتجين.. الصدر يطلق "ميثاقا ثوريا"
والأربعاء
الماضي، اقتحم أنصار الصدر، المعروفون باسم "القبعات الزرق" ساحة
الصدرين، وأحرقوا الخيام وأطلقوا النار على المتظاهرين المعتصمين هناك منذ أشهر،
ما أدى إلى مقتل 11 شخصا، وإصابة 122 آخرين، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وكانت أعمال
العنف في النجف وكربلاء، جزءا من حملة أوسع شنها أصحاب "القبعات الزرق" لقمع
الاحتجاجات.
وبدأت الحملة
بعد رفض المحتجين، تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، مطلع شباط/ فبراير
الجاري، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى الأخير بدعم الصدر.
إصابات بمظاهرة ضد تكليف "علاوي".. وردود فعل حزبية بالعراق
الصدر يدعو لتظاهرات جديدة أمام السفارة الأمريكية ببغداد
قتيلان في بغداد بمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن