سياسة عربية

البرادعي يثير ردودا بهجومه على مرسي وموقفه من هجمات باريس

اتهم زوبع البرادعي بأنه يظهر كلما نقصت شعبية السيسي - أرشيفية
أثار نائب رئيس الجمهورية السابق في مصر، محمد البرادعي، ردود فعل متعددة مجددا، عقب تغريدة على تويتر الإثنين؛ تدعو أوروبا لعدم الانغلاق على نفسها.

وكتب البرادعي: "جذور الإرهاب هي القمع وعدم المساواة وازدواج المعايير. على أوروبا أن لا تنغلق على نفسها بل أن تساهم في تحقيق السلام".

زوبع

وكان المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، حمزة زوبع، قد شن هجوما على البرادعي عقب قول الأخير إن الرئيس محمد مرسي "مزق البلاد إربا" وفق زعمه.

وكان البرادعي قد قال في حوار له مع صحيفة ""Schweiz am Sonntag" السويسرية، إن مرسي، "ارتكب خطأ كبيرا بعد انتخابه، حيث استقطب المجتمع المصري بشكل كبير، وقاد البلاد مع طائفة"، وفق زعمه، مضيفا: "لو كان تصرف رئيسا للبلاد كلها، لبقي في السلطة"، بحسب تعبير البرادعي.

وقال زوبع في برنامجه "مع زوبع" على فضائية "مكملين"؛ إن البرادعي يتحدث كلما قلت شعبية زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي في الشارع المصري، مضيفا: "يخرج لينيم أي موضوع خاصة حينما يكون هناك توجه للاصطفاف الثوري".

وأضاف زوبع: "البرادعي خرج في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 ويقول إن البلاد كانت على شفا حرب أهلية أيام محمد مرسي، وكان يقول للسيسي نحن سنعطيك وقتك، ثم يأتي بعد سنة مرة أخرى ليقول مرسي مزق البلاد إربا، بعد أن رأى محاولات تجميع الصف الثوري والاتفاق بين الفصائل فيخرج ليبلبل المشهد".

وتابع قائلا: "هنا لا بد أن أستعير كلمة المستشار وليد شرابي حينما قال: ملعون هذا الاصطفاف، طالما سنقف مرة أخرى بجوار البرادعي بعدما فعله لدعم الانقلاب".



هجوم النشطاء

وهاجم بعض النشطاء البرادعي لمواقفه السابقة من تأييد الانقلاب العسكري في مصر، وتردده في الاعتراف بانتهاكات الانقلاب، مقابل هجومه المستمر على الرئيس مرسي، وردوده السريعة المواكبة لأحداث أوروبا وتردده في التعليق على الأحداث في مصر، بينما هاجمه مؤيدو السيسي عقب نشر كاريكاتير صحيفة "اليوم السابع" عنه رافضين فكرة التصالح أو النقاش مع أي أطراف أخرى.

وعبر "فيسبوك"، دون أحمد الجوهري: "يطمع البرادعي في أن يستقبله الناس استقبال الفاتحين بعد سقوط الانقلاب، وأن ينصبوه رئيسا للمجلس الرئاسي المدني الذي يأمل به والمكون منه ومن صباحي وسيد البدوي، أنتم التلاتة إعدام بإذن الله مع السيسي وعدلي منصور والببلاوي ومحمد إبراهيم والطيب وتواضروس وبرهامي".

وضمه رامي شرف إلى من وصفهم بـ"مرتزقة مبارك"، فقال: "حان الآن موسم ظهور مرتزقة مبارك، شفيق، البرادعي حسب التوقيت المحلي للمصايب".

وعلق عضو جبهة الضمير عمرو عبدالهادي: "بعد اعتراف وزير الداخلية السابق بأن مرسي لم يأمر بإطلاق النار في أحداث بورسعيد وبرائته منها، البرادعي يقول قطع البلاد إربا إربا".

وقال حسام المصري: "ألا يوجد خائن في فرنسا مثل البرادعي يخرج عليهم ليقول لابد من مصالحة وطنية مع داعش ونسيان الدماء اللي سالت وحزين على فرنسا؟".

وكتب نبيل توفيق: "القضاء على الإرهاب هو في معرفة أسبابه وأنت واحد من هذه المسببات بيا صانع الإرهاب".

وغرد نبيل فهمي: "والتلاعب بالمعلومات لتحقيق مآرب شخصية؟ كفي ما فعلته وأمثالك بالوطن العربي فانتم مسؤولون عن خذا الكم من الخراب والدمار الذي نالنا".

وقال توفيق حسين: "وأنت مزدوج الجنسية والكلمات أيضا، تماما مثل معايير الأمان منذ أزمة العراق التي حدثت بسببك، تأييدك أو رفضك لن يغير موقفنا ضدك.. أنك خائن".

ونشرت جريدة "اليوم السابع" المصرية، الثلاثاء، رسما ساخرا للبرادعي لتسليط الضوء على "ازدواجية البرادعي" في إستراتيجية التعامل مع الإرهاب في مصر وفي فرنسا، كما تقول الصحيفة.

وقالت الصحيفة الموالية للانقلاب في مصر: "كرر البرادعى مطالباته بضرورة فتح باب الحوار مع قيادات الإرهاب في مصر، بينما ظهر ليشدد على ضرورة القضاء على الإرهاب فى فرنسا بعد تفجيرات باريس".