سياسة عربية

ناشطون: تحرك دولي لأجل الشواذ وضحايا دوما لا بواكي لهم

ناشطون يحتجون على مجازر النظام السوري في دوما بحق المدنيين - الأناضول
أثار عقد مجلس الأمن الدولي الاثنين جلسة وصفت بـ"التاريخية" هي الأولى التي يخصصها لبحث "حقوق المثليين جنسيا"، حفيظة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين استهجنوا ذلك في الوقت الذي يتعرّض له السوريون إلى مذابح على يد النظام السوري، كما حصل مؤخرا في دوما.

واجتمع مجلس لأمن واستمع خلال جلسته إلى شهادات حول ارتكاب تنظيم الدولة "فظائع" وفق تعبيره، في سوريا والعراق بحق المثليين.

ويرى ناشطون وفق ما رصدته "عربي21" أن هذه الجلسة تمثل استهتارا وتجاهلا دوليا لحقوق الشعب السوري الذي يتعرض للقتل يوميا منذ أربع سنوات على يد نظام بشار الأسد وحلفائه، 
وأعادوا نشر صور وفيديوهات متعلقة بالمجزرة التي راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى السوريين المدنيين بينهم أطفال.

من جانبه، علّق الناشط في "تويتر"، منيع المنيع، قائلا:



ودفع الخبر بأحد المعلقين للسخرية، قائلا:



من جهته، انتقد موقع أحرار العراق في تغريدة له مجلس الأمن الذي عقد الجلسة المثيرة للجدل، قائلا:



وانتقد ناشط آخر تجاهل "مجازر إيران" في سوريا والمنطقة على حد قوله، وقال:



ولفت عبد الله ملحم في تغريدة له إلى جرائم النظام السوري بحق شعبه، في حين يجتمع مجلس الأمن ليبحث "حقوق المثليين" معتبرا أن ذلك يمس مشاعر السوريين:



وأخيرا، تساءل ناشط في "تويتر" عن أحقية عقد جلسة لبحث حقوق ضحايا النظام السوري، حيث قال:


يشار إلى أنها المرة الأولى التي يعقد فيها مجلس الأمن جلسة مخصصة للبحث في حقوق المثليين جنسيا، وهي جلسة يأتي عقدها في لحظة "تاريخية"، بحسب ما قالت المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة سامنتا باور.

وعقدت الجلسة بمبادرة من الولايات المتحدة وتشيلي ودعي جميع أعضاء مجلس الأمن للمشاركة فيها، ولكن أنغولا وتشاد لم تلبيا هذه الدعوة، في حين أرسلت كل من الصين وماليزيا ونيجيريا وروسيا مندوبين عنها إلى الاجتماع لكن هؤلاء لم يشاركوا في المداولات.

ومن أصل الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة هناك أكثر من 75 دولة تجرم قوانينها المثلية الجنسية.

وتتعرض مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل فصائل المعارضة السورية، لقصف متواصل يشنه طيران نظام الأسد، تسبب في إسقاط عدد كبير من القتلى والجرحى.

وشّن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاغ بعنوان "دماء دوما لن تسامحكم"، عبروا فيه عن سخطهم إزاء استمرار المجازر بحق المدنيين في دوما، دون تحرك عربي أو دولي.

واحتوى هاشتاغ "#دماء_دوما_لن_تسامحكم"، على عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو تبين حجم الدمار الذي خلفه القصف على المدينة، واحتوت أيضا على مشاهد لأطفال جرحى وقتلى.