سياسة دولية

قصف روسي عنيف بأوكرانيا.. انقطاع الكهرباء عن نصف كييف

قصف روسي هو الأعنف في أوكرانيا- جيتي

تعرضت مدن أوكرانية، بينها العاصمة كييف، الثلاثاء، لقصف روسي عنيف، بعد أيام من انسحاب الجيش الروسي من خيرسون جنوب البلاد.

 

وانطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية، ودوت أصوات الانفجارات في قرابة 12 مدينة أوكرانية كبيرة، فيما قالت أوكرانيا إنها أعنف موجة قصف صاروخي منذ بداية الحرب.

وعقب الضربات الجوية، انقطعت الكهرباء في العديد من المناطق، وفق ما قالت السلطات الأوكرانية.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في بيان، إن روسيا أطلقت 110 صواريخ و10 طائرات مسيرة هجومية إيرانية الصنع على أوكرانيا في وقت مبكر من مساء الثلاثاء.

 

وقال الرئيس الأوكراني، فولودومير زيلينسكي، إن الهدف الرئيسي من وابل الصواريخ الروسية كان البنية التحتية للطاقة مثلما حدث من قبل.

 

 


وقال في كلمة مصورة عبر تطبيق التراسل تيليجرام: "من الواضح ما الذي يريده العدو، لن يحققوا ذلك".

 

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إن "ما لا يقل عن" نصف سكان كييف بلا كهرباء حاليا، مشيرا إلى أن "عمال الإنقاذ عثروا على جثة".

 

اقرأ أيضا: حرب أوكرانيا تهيمن على قمة الـ20.. وضغوط غربية على روسيا

من جهته، قال نائب رئيس مكتب الرئيس كيريلو تيموشنكو، في بيان على الإنترنت، إن الصواريخ أطلقتها القوات الروسية. وتابع بأن وضع شبكة الكهرباء "حرج" بعدما استهدفها القصف.

 

وأفادت التقارير بوقوع ضربات أو انفجارات في مدن من لفيف وزيتومير في الغرب إلى كريفي ريه في الجنوب وخاركيف في الشرق. وقال مسؤولون في الأقاليم إن بعض الهجمات تسببت في قطع التيار الكهربائي.

وقال رئيس بلدية لفيف أندريه سادوفيه على تلغرام: "الانفجارات تُسمع في لفيف. أطلب من الجميع البقاء بمأمن!" مشيرا إلى أن "جزءا من المدينة (كان) دون كهرباء". وبدوره، قال رئيس بلدية إيغور تيريخوف: "هجوم صاروخي يستهدف منطقة إندستريالنيي في خاركيف".

 

 

 

جاءت الضربات الروسية واسعة النطاق بعد مرور أربعة أيام على انسحاب القوات الروسية من مدينة خيرسون في الجنوب.


وفي مكان أبعد إلى الشرق، قال مسؤولون إداريون معينون من قبل روسيا إنهم يسحبون الموظفين من ثاني أكبر مدينة، وهي نوفا كاخوفكا، الواقعة على النهر بالقرب من سد استراتيجي ضخم.


وقالت ناتاليا هومينيوك، وهي متحدثة عسكرية أوكرانية، إن موسكو تعيد نشر قواتها على مسافة بين 15 و20 كيلومترا من ضفة نهر دنيبرو؛ لحماية مدافعها من الهجمات الأوكرانية المضادة.

 

 

 

 

ويأتي القصف الروسي العنيف بالتزامن مع أعمال قمة العشرين المنعقدة في إندونيسيا، حيث يسعى زعماء الاقتصادات الكبرى إلى إيجاد حلول لمجموعة كبيرة من القضايا، تتنوع من الجوع إلى التهديدات النووية.


وسعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى إصدار بيان من قمة مجموعة العشرين، التي تستمر يومين، لإدانة أعمال موسكو العسكرية، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز.

لكن روسيا اعتبرت أنه ليس من العدل "تسييس" القمة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وحسب وكالة "فرانس برس"، أظهرت القمة أنه حتى حلفاء روسيا صبرهم محدود إزاء نزاع تسبب في ارتفاع كبير في أسعار السلع الغذائية والطاقة في أنحاء العالم، وأثار مخاوف من اندلاع حرب نووية.

وخشية عزلها دبلوماسيا، اضطرت روسيا للموافقة على نص يذكر أن "الحرب في أوكرانيا"، التي ترفض موسكو الإشارة إليها بكلمة حرب، كان لها "تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي".

ووافقت أيضا على أن "استخدام أو التهديد باستخدام أسلحة نووية" أمر "مرفوض"، بعد أشهر من تلويح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدامها.