سياسة عربية

نخب سياسية: المقاومة هي القادرة على مواجهة قرار الضم

سياسيون وأكاديميون قالوا إن خطة الضم تعني انتهاء المسار السياسي- عربي21

أكدت نخب سياسية، وأكاديميون أن المقاومة بكافة أشكالها هي الأساس لمواجهة قرار الضم الذي ينوي الاحتلال تنفيذه في الضفة الغربية.


وقال هؤلاء خلال ندوة سياسية عقدها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا الجمعة حول قرار الضم، أن المسار السياسي الفلسطيني المتمثل في التسوية وحل الدولتين، محكوم بالفشل التام فعليا حال تنفيذ الخطة، إذ أنه لن يبقى أرض لتقام عليها دولة فلسطين، إضافة أن القرار سيعطي اليمين المتطرف الجرأة على طرح فكرة الوطن البديل للفلسطينيين وتنفيذ صفقة القرن الذي يجعل من فلسطين دولة ممزقة بلا حدود.


وشددوا على أنه "لا يوجد ما يمكن أن يعيق الضم، فالموقف الأمريكي الداعم للقرار، وهرولة الدول العربية نحو التطبيع تجعل منه مشروعاً قائما".

 

اقرأ أيضا: عريقات يحذر من تطبيع عربي مع إسرائيل مقابل إلغاء "الضم"

وطالبوا بوقف التطبيع وتجميد الاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي إن لم يستطيعوا الغاءها، كما طالب بتقديم الدعم للأردن وفلسطين، لمواجهة الخطة.


أما عن الدور الفلسطيني وعناصر المواجهة الفلسطينية، أوصوا بضرورة إعادة هيكلة منظمة التحرير وتفعيل دور الفلسطينيين في الداخل والخارج، إلى جانب توفير الغطاء للمقاومة بكافة أشكالها لمواجهة قرار الاحتلال.


وشارك في الندوة، مدير مركز رؤية للتنمية السياسية في إسطنبول، أحمد عطاونة، ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط في عمان،جواد الحمد، وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأردنية، حسن المومني، ومدير مركز مسارات في رام الله، هاني المصري، ورئيس الحملة الفلسطينية البريطانية للتضامن مع فلسطين، كامل حواش، في حين أدار  النقاش الإعلامي الفلسطيني زاهر بيراوي.

 

وكان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أعلن في أكثر من مناسبة، أن حكومته تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في تموز/ يوليو المقبل، وسط رفض فلسطيني وعربي ودولي.