حقوق وحريات

"مراسلون بلا حدود" تطالب ألمانيا باعتقال قاض إيراني فر إليها

يقول ناشطون إن منصوري فر من إيران بعد اتهامه بقضية رشوة قيمتها 500 ألف يورو- تويتر

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود"، الخميس، عبر مكتبها في ألمانيا، أنها رفعت شكوى ضد القاضي الإيراني غلام رضا منصوري إلى المحكمة الفدرالية الألمانية.

 

وكتبت "مراسلون بلا حدود"، على صفحتها في "تويتر"، أنها قدمت شكواها ضد منصوري بتهمة "قمع واعتقال الصحفيين في إيران".

 

وطالبت المنظمة الادعاء العام في ألمانيا بألّا يسمح بهروب منصوري الموجود في البلاد.

 

ويقول ناشطون إن منصوري فر من إيران بعد اتهامه بقضية رشوة قيمتها 500 ألف يورو.

 

من جهتها، ذكرت الصحفية في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فرناز فصيحي، أن منظمة "مراسلون بلا حدود" طالبت السلطات الألمانية باعتقال قاض إيراني دخل أراضيها.

 

وقالت فصيحي في تغريدة لها على صفحتها في "تويتر" إن المنظمة الصحفية طالبت النيابة العامة في ألمانيا بإيقاف القاضي الإيراني غلام رضا منصوري.

 

 

 

وأفاد ناشطون وصحفيون إيرانيون بأن منصوري كان قد أصدر مذكرات توقيف بحق 20 صحفيا في يوم واحد في 8 شباط/ فبراير 2013. وبناء على أوامره، داهمت قوات الأمن مكاتب الصحف المختلفة للقبض على المتهمين، ومن بينهم رئيس تحرير إحدى الصحف.


وقال أكبر منتجبي، الصحفي الإصلاحي، في تغريدة، إنه حر الآن، لكنه ما يزال مقيدا بكفالة؛ بسبب التهم التي وجهها إليه منصوري عام 2013.

أما بوريا عالمي، الصحفي والناقد الساخر، فكتب في تغريدة أن منصوري وضعه في الحبس الانفرادي؛ بتهمة "التعاون مع الاستخبارات البريطانية MI6"، و"التعاون مع العدو"، إحدى التهم المعتادة التي توجهها قوات الأمن الإيرانية إلى الصحفيين والنشطاء.

 

وأطلق ناشطون إيرانيون حملة ضد القاضي غلام رضا منصوري، الذي ورد اسمه كمتهم هارب في قضية شبكة فساد معاون السلطة القضائية الإيرانية السابق، وطالبوا السلطات الألمانية باعتقاله ومحاكمته؛ بتهمة انتهاكاته لحقوق الإنسان وقمع الصحفيين.

 

وكان الادعاء العام الإيراني قد اتهم منصوري خلال جلسة محاكمة شبكة فساد، الأحد الماضي، بتسلم رشاوى وصلت إلى 500 ألف يورو ، وهروبه من البلاد قبل القبض عليه.