سياسة عربية

أنباء عن اجتماع قوة تركية و"تحرير الشام" بعد اشتباكهما (شاهد)

أنقرة بدأت مؤخرا بإطلاق تحذيرات شديدة اللهجة لمن تعتبرها "تنظيمات ظلامية" من مغبة تهديد اتفاق إدلب- جيتي

أفادت وسائل إعلام سورية محسوبة على المعارضة، وناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بانعقاد اجتماع بين ضباط أتراك ووفد من "هيئة تحرير الشام"، عقب اندلاع اشتباكات بين الجانبين بإدلب.

 

 

 

ووقعت الاشتباكات الأحد إثر محاولة قوة تركية فض اعتصام على طريق "أم4" (M4)، الواصل بين محافظتي حلب واللاذقية عبر إدلب، والذي تسير أنقرة وموسكو على امتداده دوريات مشتركة، بموجب اتفاق تهدئة توصل إليه الجانبان الشهر الماضي.

 

 

وذكرت وسائل إعلام محلية وناشطون بأن "تحرير الشام" دمرت عربة تركية، فيما استهدفت طائرة مسيرة نقطة للهيئة على محور "سان" بريف إدلب الشرقي، ما نتج عنه مقتل عنصرين وإصابة آخرين بجروح.

 

اقرأ أيضا: أردوغان يحذر من انتهاك اتفاق إدلب.. وتمديد حظر التجوال بتركيا

 

 

كما تحدثت تلك المصادر عن مقتل ثلاثة من المعتصمين على الطريق في وقت سابق.

 

ولم يصدر من الجانب التركي على الفور نفي أو تأكيد لأي من تلك الأنباء.

 

 

 

ولطالما اتهمت تركيا بالتعامل مع "هيئة تحرير الشام"، التي تعتبرها عدة أطراف تنظيما "إرهابيا"، فيما تؤكد أنقرة أنها تتعامل مع المعارضة المسلحة المعتدلة، وأن أهدافها الرئيسية تكمن في تأمين حدودها وحماية المدنيين من التعرض لأعمال قتل وانتهاكات.

 

لكن أنقرة بدأت مؤخرا بإطلاق تحذيرات شديدة اللهجة لمن تعتبرها "تنظيمات ظلامية" من مغبة القيام بأعمال "استفزازية" من شأنها تهديد اتفاق إدلب، وهو ما جاء أيضا على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان، في خطاب الاثنين.

 

وتنفذ أنقرة وموسكو دوريات مشتركة بإدلب في إطار اتفاق أبرم في 5 آذار/ مارس الماضي، بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، إثر موجة تصعيد غير مسبوقة بين تركيا والنظام السوري بالمنطقة.

 

ويصر مدنيون في إدلب على منع تقدم الدوريات المشتركة، ما دفع موسكو إلى إمهال أنقرة لتوفير ظروف تنفيذ بنود الاتفاق، ما ينذر بانهياره، لا سيما مع استمرار خرق النظام لوقف إطلاق النار من وقت لآخر.