معركة الأمعاء والضمائر

الأسير الفلسطيني خليل عواودة خاض إضرابا طويلا عن الطعام احتجاجا على سياسات الاحتلال التعسفية.. هو ليس الأول ولن يكون الأخير.. فماذا تعرفون عن معارك الأمعاء الخاوية؟

تعتبرُ معركةُ الأمعاءِ الخاوية المعركةَ الأصعبَ التي يخوضها الأسرى الفلسطينيونَ في سجونِ الاحتلال
وتتمثلُ بامتناعِ الأسيرِ عن تناولِ الطعامِ والشرابِ باستثناءِ الماء والقليلِ من الملحِ فما هي أبرزُ معاركِ الأسرى الفلسطينيين؟


من نابلس إلى النقب

 

شهد سجنُ نابلس، في العام 1968، أولَ إضرابٍ عن الطعام في سجونِ الاحتلالِ احتجاجاً على سوءِ المعاملة.


أما أولُ شهيدٍ قضى بإضرابِ الطعام فهو عبدُ القادرِ أبو الفحم في سجنِ عسقلان في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1970.


ويعدُّ إضرابُ نيسان/أبريل 2012، في ذكرى "يومِ الأسيرِ الفلسطيني" واحدًا من أشهرِ الإضراباتِ التي نفذها 1500 أسيرٍ في سجنِ عسقلان، حيث استمرَّ 28 يوماً.

 

ويليهِ إضرابُ أسرى "مجدو" و"عوفر" و"النقب" في نيسان/أبريل 2014، احتجاجاً على الاعتقالِ الإداريِّ دونَ تهمة بمشاركةِ 220 أسيراً.

 

شاهد أيضا:  ماذا تعرف عن التسلح النووي للدول؟


أشهرُ إضراباتِ الطعام

 

بإمكانِ الإنسانِ الامتناعُ عن الماءِ لمدةٍ تتراوحُ ما بينَ 3-8 أيام وعن الطعامٍ لمدةٍ تصلُ إلى 8 أسابيع، وليسَ بالإمكانِ البقاءُ على قيدِ الحياة لأكثرَ من 8 - 21 يوما وبحسبِ الظروفِ البيئيةِ والعمرِ والوزنِ
من دونِ طعامٍ وماء.


وسبقَ للإيرلنديين والهنودِ والكوبيين أن مارسوها طويلا لنيل العدل والإنصاف وأملا بتحقيقِ المطالبِ.


وكان المهاتما غاندي من المواظبينَ على الإضرابِ عن الطعامِ، احتجاجاً على التاجِ البريطاني.

 

وخاضت الناشطةُ الهنديةُ تشانو إيروم شارميلا، أطولَ فترةِ إضرابٍ عن الطعامِ، استمرت 16 عاما بين عامي 2000 - 2016، حيث كانت تجبرُ على تناولِ الطعامِ عن طريقِ الأنفِ، احتجاجاً على منحِ القواتِ المسلحةِ الهندية صلاحياتٍ واسعة لاعتقال المشتبهِ بهم.


وأضرب الشاعرُ الكوبيُّ بيدرو لويس بوايتيل عن الطعامِ 53 يوماً ما أدى إلى وفاتهِ في أيار/مايو 1972.

 

وكذلكَ فعلَ مواطنه الصحافيُّ الكوبي غوليرمو فاريناس احتجاجا على تقييدِ الحرياتِ وتكميمِ الأفواهِ
عام 2006، ليحصلَ على جائزةِ حريةِ الصحافة من منظمةِ "مراسلون بلا حدود".


ويعتبرُ إضرابُ الجيشِ الجمهوريِّ الأيرلنديِّ، عامي 1980 - 1981، في سجنِ "ميز" من أبرزِ الإضراباتِ أيضا.

 

 

 

التعليقات (0)