سياسة تركية

إطلاق آلية استراتيجية بين تركيا وأمريكا.. ما هدفها؟

تركيا: من المنتظر وصول مستشارة وزارة التجارة الأمريكية إلى أنقرة لتطوير التعاون بين البلدين- تويتر
تركيا: من المنتظر وصول مستشارة وزارة التجارة الأمريكية إلى أنقرة لتطوير التعاون بين البلدين- تويتر

أعلنت وزارة الخارجية التركية، الاثنين، إطلاق الآلية الاستراتيجية التركية - الأمريكية، وفقا للتفاهم الذي تم التوصل إليه خلال الاجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في العاصمة الإيطالية روما.

وشاركت وزارة الخارجية التركية، الاثنين بيانا، قالت فيه إن "تركيا والولايات المتحدة عقدتا اجتماعا في العاصمة التركية أنقرة، برئاسة مستشارة وزارة الخارجية الأمريكية المسؤولة عن الشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، ونائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال".

 

 

 


وأضافت: "تم إطلاق الآلية الاستراتيجية التركية الأمريكية بأنقرة في 4 نيسان/ أبريل 2022، ومن المنتظر وصول مستشارة وزارة التجارة الأمريكية، ماريسا لاغو، إلى أنقرة يومي 5 و6 نيسان/ أبريل الجاري، لتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية للآلية الاستراتيجية.


ونوهت إلى أن واشنطن وأنقرة يستهدفان عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية خلال العام الحالي، في إطار الآلية الاستراتيجية، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول الآلية.

 

 

 


وفي سياق متصل، التقى متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، الاثنين، بمستشارة وزارة الخارجية الأمريكية المسؤولة عن الشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

 

ونشرت الرئاسة التركية، الاثنين بيانا، قالت فيه، إن قالن تباحث مع فيكتوريا نولاند والوفد الأمريكي المرافق لها، حول عدة قضايا إقليمية، مشيرة إلى أنهما استعرضا مسائل أمن الطاقة، والتعاون الدفاعي، والعلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية.


ونوه البيان إلى أن الطرفان ناقشا التطورات الأخيرة في الحرب الروسية الأوكرانية، وتطرقا للحديث عن ملفات سوريا وأذربيجان وأرمينيا.


وأضاف أن "تركيا والولايات المتحدة، شددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإنجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية".


وأشار إلى أن "الجانبان أكدا مجددا التزامهما المشترك بالحفاظ على سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها"، منوها إلى أن "الولايات المتحدة رحبت بجهود تركيا الهادفة لإيجاد حل عادل ودبلوماسي للحرب في أوكرانيا".


وأشاد الوفد الأمريكي بدور الوساطة الذي تلعبه تركيا، مؤكدا أن المفاوضات التي استضافتها إسطنبول أواخر آذار/ مارس الماضي بين الوفدين الروسي والأوكراني، أعطت دفعة إيجابية لمسار المفاوضات.

 

اقرأ أيضا: بعد أزمة "أس400".. حقبة جديدة في العلاقات الأمريكية التركية

من جانبه، أكد إبراهيم قالن، أن تركيا مستمرة في مساعيها لإحلال السلام وإيقاف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتزم مواصلة العمل على هذا الموضوع حتى إرساء وقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية.


ورحب الطرفان بإطلاق "الآلية الاستراتيجية التركية - الأمريكية" في وقت سابق، بالعاصمة أنقرة، مشيران إلى أن هذه الآلية سيكون لها تأثير إيجابي على مسار العلاقات الثنائية.


التعليقات (0)