حقوق وحريات

أكثر من ألف معتقل فقدوا حياتهم بسجون مصر منذ الانقلاب

معتقلون في مصر- جيتي
معتقلون في مصر- جيتي

وثقت منظمات حقوقية، ارتفاع حصيلة وفيات المعتقلين داخل السجون المصرية، إلى 1095 معتقلا، النسبة الأكبر منهم من السياسيين المعتقلين منذ الانقلاب العسكري عام 2013.

وأشارت العديد من التقارير الحقوقية، إلى أن 37 معتقلا، فقدوا حياتهم داخل السجون، منذ بداية العام الجاري، وحتى الشهر الحالي، كان آخرهم البرلماني والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور حمدي حسن، والذي توفي نتيجة الإهمال الطبي وطول فترة الاحتجاز.

ولفت تقرير لمنظمة "كوميتي فور جستس"، إلى رصد 10 وفيات خلال 36 يوما فقط، في العام 2021، بواقع وفاة كل 3 أيام تقريبا.

وكشفت إحصاءات عن أسباب الوفيات للمعتقلين في مصر، أن السبب الأول هو الحرمان من الرعاية الصحية بنسبة تفوق الـ 70 بالمئة.

وجاءت الوفيات نتيجة التعذيب في المرتبة الثانية، بنسبة 13 بالمئة، في حين سجلت وفيات لسوء أوضاع الاحتجاز بنسبة 2.7 بالمئة.

وعلى صعيد وفيات المعتقلين وفقا للاتهامات الموجهة لهم، فقد بلغت نسبة الوفيات من السياسيين أكثر من 30 بالمئة، من المجمل.

وشهد عهد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، أكبر عدد من الوفيات، نحو 85 بالمئة، في حين توفي فترة عدلي منصور الانتقالية أكثر من 15 بالمئة.  

ووثقت تقارير وفاة العديد من الشخصيات السياسية المعارضة في مصر، منذ الانقلاب وحتى الآن، وجميعهم توفوا نتيجة الإهمال الطبي:

 

عبد المجيد محمد محمود، 67 عاما، توفي في 2013 في سجن أسيوط العمومي، نتيجة الإهمال الطبي.

صفوت خليل شبورة، 58 عاما، توفي في 2013، بسجن المنصورة العمومي نتيجة الإهمال الطبي.

 

إقرأ أيضا: حكم نهائي في مصر بإعدام 21 معتقلا بتهم متعلقة بـ"الإرهاب"

محمد السيد غزلاني، 60 عاما، توفي في 2014 نتيجة الإهمال الطبي بسجن طرة، حيث كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكر والقلب والكبد.

طارق الغندور، 53 عاما، توفي في 2014، حيث أصيب بنزيف حاد في المريء بمستشفى سجن شبين الكوم، بعد أن نقل إليها من مقر احتجازه بسجن وادي النطرون.

محسن شطا، 25 عاما، توفي في 2015، وزعمت وزارة الداخلية أنه مات منتحرا داخل مقر احتجازه بكفر الشيخ.

القيادي في جماعة الإخوان والبرلماني السابق فريد إسماعيل عبد الحليم، 58 عاما، توفي في 2015، نتيجة الإهمال الطبي داخل مستشفى القصر العيني، وكان محتجزا بسجن العقرب.

نبيل المغربي، 74 عاما، أقدم سجين سياسي في مصر، توفي في 2015 نتيجة الإهمال الطبي، حيث أصيب بالسرطان داخل مقر احتجازه بسجن العقرب.

القيادي بالجماعة الإسلامية محمد عصام الدين دربالة، 58 عاما، توفي في 2015 بسجن العقرب، نتيجة الإهمال الطبي.

ربيع محمد عبد القادر، 45 عاما، توفي نتيجة الإهمال الطبي في 2016.

إسماعيل مصطفى، 59 عاما، توفي في 2017 نتيجة الإهمال الطبي بمستشفى جامعة الزقازيق الذي نقل إليه بعد تدهور تام في صحته داخل محبسه بعدد من أقسام محافظة الشرقية.

المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف، 89 عاما، توفي في 2017 نتيجة الإهمال الطبي في سجن طرة.

ناجي محمد حامد يونس، 60 عاما، توفي في 2018، وذلك في مستشفى جامعة المنصورة بعد نقله إليها إثر تدهور حالته الصحية من الإهمال الطبي في محبسه.

أحمد عبد العزيز عبد الغني، 48 عاما، توفي في 2019 نتيجة غيبوبة كبدية، بعد تدهور حالته بسجن الإبعادية.

جمعة محمد جنيدي، توفي في 2019، وذلك نتيجة نوبة قلبية حادة بعد إطلاق غاز مسيل للدموع داخل سجن استقبال طرة.

الرئيس السابق محمد مرسي، توفي في 2019 نتيجة الإهمال الطبي، داخل الزنزانة في مقر المحكمة.

مريم سالم، توفيت في 2019 في سجن القناطر، نتيجة الإهمال الطبي.

المخرج شادي حبش، توفي في 2020 بسجن طرة نتيجة الإهمال الطبي.

سعيد غباشي، 53 عاما، توفي في 2020 بسجن جمصة، نتيجة الإهمال الطبي.

القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عمر عبد الغني، توفي في 2020 بقسم شرطة أول الزقازيق نتيجة الإهمال الطبي.

سعيد أبو زيد، توفي في 2020، نتيجة فشل بالكبد بعد إهمال طبي، خلال اعتقاله بسجن وادي النطرون.

البرلماني السابق والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور عصام العريان توفي في 2020، نتيجة الإهمال الطبي، بعد رفض جهاز الأمن الوطني نقله لمعهد أمراض الكبد.

البرلمان السابق والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور حمدي حسن، توفي في 2021، نتيجة الإهمال الطبي في سجن العقرب.

 

وفي السياق ذاته، أصدرت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، بيانا، أشارت فيه إلى جملة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب بحق المعتقلين فيه.

ونشر براء نجل البرلماني المصري حمدي حسن، الذي توفي قبل أيام في السجن ذاته، البيان، وأشار إلى أن المعتقلين ممنوعون من كل شيء في السجن، وكان ذلك من أسباب وفاة والده.

وأوضح أن المعتقلين ممنوعون من "التريض والرعاية الصحية والطعام وزيارة أهاليهم" مطالبا بوقف العقاب بحق المعتقلين وفتح باب الزيارة أمام أهاليهم.

 

 

التعليقات (2)
حنفي الغلبان
الأحد، 28-11-2021 04:11 م
أنا أعرف اللغة الفرنسية ، و لا أقول هذا للافتخار و إنما لنقل معلومة أغاظتني كثيراً و أحزنتني بشدة . موقع "ديسكلوز" المحجوب حالياً في مصر كشف أن عملية "سيرلي" في الصحراء الغربية في مصر و هي عملية مشتركة بين عسكر و مخابرات مصر مع عسكر و مخابرات فرنسا "و فرنسا قبضت فيها أموال" أسفرت في أعوام 2016 ، 2017 ، 2018 عن قتل ما يزيد عن 40 ألف مدني أغلبهم مصريين و بينهم أجانب "مكسيكيين مثلاً" كانوا مسافرين بين مصر و ليبيا و بالعكس . لم يكونوا إرهابيين مطلقاً . إنا لله و إنا إليه راجعون ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و حسبنا الله و نعم الوكيل .
همام الحارث
الأحد، 28-11-2021 01:11 م
في العادة ، لا أقوم بإصدار حكم على أشخاص إلا بالأدلة الواضحة ، لكن ممارسات المتحكمين في أقطارنا العربية - تجاه أبناء الشعوب - فيها من العداء الشديد و تجاوز المدى في الظلم و القمع و القهر و الاستخفاف بحياة البشر و معاناتهم و فقرهم و جوعهم ، ما يجعلني أحمل درجة عالية من الشك في أن هؤلاء المتحكمين ليسو من أتباع ديننا و لا من أهل عروبتنا و لا حتى من أبناء جلدتنا بل و أنهم مزروعين في أقطارنا ليسومونا سوء العذاب و ليحرسوا مصالح الأعداء المرضى بالحقد على أمتنا و ليديموا شعوبنا في دائرة التخلف بل و التراجع و ليفرضوا علينا العيش في حظائر العبودية . ألم نلاحظ أن ثورات الربيع العربي "المطالبة بالحرية و الكرامة و العدالة" تكالب عليها كل خنازير الأرض ليفشلوها بجميع ما توفر لديهم من وسائل مادية ؟؟؟ أقول مادية لأن كل دجلهم و تضليلهم مكشوف فلا يوجد لديهم طرح فكري متين مقنع للعقل . الطاغية المنحط لا يسعى لكسب العقول و القلوب و إنما يقوم بالتدمير والتخريب و تفريغ الجيوب . متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟؟؟