سياسة عربية

النظام السوري يعلن وفاة وزير خارجيته وليد المعلم

المعلم عُين وزيرا للخارجية عام 2006 وبقي في منصبه حتى وفاته- جيتي
المعلم عُين وزيرا للخارجية عام 2006 وبقي في منصبه حتى وفاته- جيتي

أعلنت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري قبل قليل، وفاة نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية، وليد المعلم.

ونشرت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام "سانا" في خبر عاجل على صفحتها بـ"تويتر" نبأ وفاة المعلم، دون أن تذكر الأسباب.

 

والمعلم من مواليد دمشق عام 1941، والتحق بوزارة الخارجية السورية في العام 1964، وعمل في عدد من البعثات الدبلوماسية.
وفي عام 1990 عُين سفيرا لدى الولايات المتحدة وذلك لغاية 1999، وعين  في مطلع العام 2000 معاونا لوزير الخارجية.


وعُين وزيرا للخارجية بتاريخ 11 شباط/ فبراير 2006، حيث بقي في منصبه حتى وفاته.

التعليقات (8)
ناقد لا حاقد
الإثنين، 07-12-2020 12:49 م
هل يا ترى سوف يدافع عنك الان سيدك بشار الوحش ، يا معلم وليد الضحايا التي تم قتلهم على يد النظام السوري السفاح سوف يحاسبونك يوم القيامة و لكن الان انتم في قيامتك و لعنة الله عليك و على امثالك من اللاعقيين الظالمين ...........
MIKE MALONE
الإثنين، 16-11-2020 09:48 ص
الي جهنم وبئس المصير اللهم يجمعه مع ابولهب وفرعون موسى
لاجئ سوري حر
الإثنين، 16-11-2020 09:10 ص
نحن نؤمن بانه لا شماتة بالموت لأنه النهاية الحتمية لكل انسان، والكأس الذي سنشرب منه جميعاً، ولكن لابد من الوقوف عند شخص مثل " وليد المعلم " فهو الذي كان مثل الكلب في وفاءه لبشار الاسد وربما أكثر، واللسان البلوماسي الناعم واللاعق لاحذية القائمين على أبشع نظام موروث عرفه التاريخ.. وأنا كلاجئ سوري لا ادري اي موقف يمكن ان يُحسب لهذا الشخص، ويمكن لنا ان نذكره له، فما نتذكره لـ " وليد المعلم " انه افنى عمره في خدمة شخص الاسد الاب ولابن، بالرغم من انه كان يعلم هو قبل غيره انهما الأسوأ والابشع في العالم..!!! وليد المعلم كان يعرف أكثر من غيره حجم الجرائم التي ارتكبها بشار الاسد بحق الشعب السوري اولاً وشعوب المنطقة تالياً، والاسباب التي كانت تقف وراءها، لكنه كان لئيماً يحرف ويحرّف ويكذب ويكذّب، كونه الأكثر اطلاعاً على تفاصيل كل مافعله ليس بسورية فقط، وانما بالمنطقة على كل الصُعد.. وليد المعلم الان بين يدي ربه، كم كنّا نتمنى أن يكون كسياسي سوري - هذا لو كان يملك شيء من الحكمة بالرغم من ذكاءه الشديد والخبرة التي كان يتمتع بها – الى جانب الوطن السوري لا ضده ويعمل لصالحة لا ضد مصالحه، ويدافع عن مظلومية شعبه الذي قُتل وتهجر أكثر من نصفه، فضلا عما طاله من تدمير لا أن يكون المبرر الأول للمجرم عما ارتكبه من اجرام ويلمع له صورته البشعة امام العالم .. الآن مات وليد المعلم .. ورحل عن دنيانا لكن ما نتمناه الان ان يتعض غيره، وألا يكون قد خلّف وراءه " ولدان معاليم " اكثر لؤماً منه، يتجاهلون مصحلة وطننا الحقيقية ويعملون ضدها، وألا تكون وظيفة من يأتي بعده تلميع صورة القائمين على السلطة القبيحة فقط …
خيري
الإثنين، 16-11-2020 08:25 ص
إلي جهنم وبئس المصير هلک شارون هذه الأمة هلک هامان الشعب وبقي فرعونهم وهو عن قريب...
ربيع اليمن
الإثنين، 16-11-2020 07:08 ص
علية لعنة الله والناس اجمعين!الى حيث القت ام قشعم ومعلمة الاسد الحيوان كمان