سياسة عربية

إصابات بمواجهات وسط بيروت وإحراق محال تجارية (فيديو)

مجهولون حطموا واجهات محال تجارية وأضرموا النار بها- تويتر
مجهولون حطموا واجهات محال تجارية وأضرموا النار بها- تويتر

ارتفعت الإصابات التي وقعت خلال مواجهات، الحمعة، بين محتجين وعناصر أمن بالعاصمة اللبنانية، بيروت، ومدينة طرابلس، إلى 42.

ووقعت المواجهات خلال احتجاجات منددة بانهيار العملة المحلية أمام الدولار، وتدهور الوضع المعيشي، في عموم البلاد.


وأعلنت غرفة عمليات جهاز الطوارئ والإغاثة اللبناني، فجر السبت، إصابة 33 شخصا بينهم عسكريان اثنان، خلال مواجهات بين الجيش اللبناني ومحتجين في مدينة طرابلس شمالي البلاد. 

وذكر بيان للجهاز تلقت الأناضول نسخة منه، عن أن "الاصابات تنوعت بين جروح ورضوض"، موضحا أنه "عمل على إسعافهم جميعًا ميدانيا". 

 

وأقدم عشرات الأشخاص، مساء اليوم الجمعة، على تحطيم وإحراق محال تجارية، في مبنى اللعازاريه، وسط العاصمة اللبنانية بيروت،

 

ووقعت مواجهات بين القوى الأمنية اللبنانية، والمحتجين، وأطلقت قنابل مسيلة للدموع، وسط تراشق للحجارة.

 

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات لإحراق شبان، عددا من المحال التجارية، التي قاموا بتحطيمها في محيط ساحة رياض الصلح، وسط بيروت.

 

وتأتي الاحتجاجات في ظل تدهور سعر الليرة اللبنانية، إلى مستويات قياسية، دفعت الحكومة إلى تكليف وزير العدل، بالتحقيق في أسباب التدهور.

 

وألمح الرئيس اللبناني، ميشال عون، إلى "وجود مخطط وراء ما حصل".

 

اقرأ أيضا :  ترقب ومخاوف بلبنان من تأثيرات "قانون قيصر" على نظام الأسد

 

 

التعليقات (1)
علي الحيفاوي
السبت، 13-06-2020 06:37 ص
هل في إحراق البلد وتدميره يريد هؤلاء الأوباش إنقاذه وإنقاذ إقتصاده؟ من المؤكد أن الأكثرية العظمى من الشعب اللبناني يعلمون أن هذا هو العكس تماماً لما يطالبون به ويتظاهرون من أجله. على المتظاهرين أن ينتبهوا للعملاء المندسين بين صفوفهم الذين يعملون لحساب أعداء لبنان والعرب وخدمة مصالحهم. لقد صرح أحد رؤساء الموساد الإسرائيلي السابقين هذا الأسبوع في مقابلة له مع الإعلام الإسرائيلي علناً أن إسرائيل قررت أن تدمير لبنان هو ليس في شن الحرب عليه وإنما تدميره من الداخل ومن خلال الحصار. لذلك يجب على الجميع أن يكون حذراً في عملية الإصلاح وأن لا يتحول ذلك ليصبح أداة تحقق ما تسعى إليه إسرائيل في تدمير لبنان وشعبه من الداخل.

خبر عاجل