سياسة دولية

وفيات أمريكا بكورونا تقارب الـ100 ألف والبرازيل تليها مرتبة

ما زال الوضع يتفاقم في البرازيل كما في مجمل أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي- CCO
ما زال الوضع يتفاقم في البرازيل كما في مجمل أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي- CCO

يواصل فيروس كورونا انتشاره عالميا وعربيا، فيما تقترب حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة من عتبة الـ100 ألف.

 

وتواصل أوروبا بحذر الخروج من الحجر المنزلي مع تخطي حصيلتها للوفيات جراء الفيروس الـ173 ألفا، فيما يقارب هذا العدد 100 ألف في الولايات المتحدة، وتخطى 40 ألفا في أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي.

 

وفي أوروبا حيث يبدو الفيروس تحت السيطرة، يعمد عدد متزايد من الدول إلى رفع القيود التي فرضت في ذروة تفشي الوباء بشكل تدريجي بموازاة اتخاذ تدابير حيطة مشددة.

 

وبلغ عدد الوفيات في العالم أكثر من 346 ألفا، فيما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى ما يقارب الـ5 ملايين و482 ألف.

 

وبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة وحدها 99 ألفا، أما الإصابات فوصلت إلى نحو المليون و683 ألف إصابة.

 

تخفيف الإجراءات في أوروبا


وسمحت إسبانيا بإعادة فتح بعض الشواطئ اعتبارا من الاثنين، كما أذنت للمقاهي والمطاعم في مدريد وبرشلونة بمعاودة استقبال زبائنها إنما في مساحاتها الخارجية.

وفي إيطاليا، سيكون بإمكان الرياضيين العودة إلى أحواض السباحة والمراكز الرياضية اعتبارا من الاثنين.
وسمحت السلطات اليونانية لثلث الحانات والمطاعم التي تملك مساحات خارجية بمعاودة استقبال الزبائن الاثنين بعد أكثر من شهرين من الإغلاق، على أن تفتح المدارس الابتدائية مجددا جزئيا في الأول من حزيران/ يونيو.

وفي آيسلندا، سيكون بإمكان المراقص والحانات والقاعات الرياضية معاودة العمل الاثنين، بعدما باشر هذا البلد تليين قيوده في 4 أيار/ مايو مع إعادة فتح المدارس الثانوية والجامعات والمتاحف وصالونات تصفيف الشعر، ثم سمح بإعادة فتح أحواض السباحة في 18 أيار/ مايو.

وفي الجمهورية التشيكية تفتح المطاعم والحانات والفنادق وحدائق الحيوانات وأحواض السباحة ومحلات الوشم مجددا الاثنين فيما تستقبل المدارس الابتدائية تلاميذها على أساس طوعي. ولن يكون وضع الكمامات إلزاميا سوى في المحلات ووسائل النقل العام.

وسيكون بإمكان معظم المطاعم في ألمانيا معاودة العمل الاثنين، فضلا عن بعض الفنادق في المناطق السياحية، لكن جميع الحانات ستبقى مغلقة ويقتصر التواصل الاجتماعي على أفراد عائلتين.

 

الأسوأ في فرنسا قد انتهى

 

وسجلت السلطات الفرنسية أقل زيادة يومية في حالات الإصابة والوفيات بالفيروس، منذ تطبيق إجراءات العزل العام، ما ينعش الآمال في أن الأسوأ في ما يتعلق بوباء كورونا في فرنسا قد انتهى.


وقالت وزارة الصحة إن البيانات أظهرت تسجيل 155 حالة إصابة جديدة ليرتفع عدد الإصابات إلى 144,921، و35 وفاة بالفيروس لتزيد حصيلة الوفيات إلى 28,367، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 0.1% فقط في الإصابات والوفيات على حد سواء.


وواصلت أعداد المرضى في وحدات العناية المركزة الانخفاض دون انقطاع خلال الأسابيع الستة الماضية، حيث هبطت بنسبة 0.6% أو 10 أشخاص لتصل إلى 1,655 . 

 

الولايات المتحدة توشك تخطي عتبة الـ100 ألف وفاة

وتبقى الحصيلة اليومية لكوفيد-19 في الولايات المتحدة فادحة، مع تسجيل 638 وفاة خلال آخر 24 ساعة، بحسب تعداد نشرته جامعة جونز هوبكينز الأمريكية الأحد.

ومع بلوغ العدد الإجمالي للوفيات 97,686، فإنها توشك الولايات المتحدة على تخطي عتبة المئة ألف وفاة.

وأمر الرئيس دونالد ترامب بتنكيس الأعلام لثلاثة أيام تكريما لذكرى ضحايا الوباء، فيما خصصت صحيفة نيويورك تايمز صفحتها الأولى بالكامل لنشر أسماء ألف من هؤلاء الضحايا.

غير أن تدابير بدأت تُتخذ عبر الولايات المتحدة للخروج من الحجر وسط تصميم على إعادة تحريك الاقتصاد بأسرع ما يمكن بعدما شله الوباء.

 

تفاقم الوضع في أمريكا اللاتينية

وما زال الوضع يتفاقم في البرازيل كما في مجمل أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي.

وحذرت منظمة الصحة العالمية الجمعة من أن المنطقة تشكل "بؤرة جديدة" للوباء، مع تسجيل قدر خاص من الخطورة في البرازيل.

وتخطت حصيلة الوفيات في أمريكا اللاتينية والكاريبي الأربعين ألف وفاة، بحسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس الأحد استنادا إلى بيانات رسمية.

والبرازيل هي الدولة الأكثر تضررا في المنطقة جراء الوباء مع بلوغ حصيلة الوفيات فيها الـ 22,666، تليها المكسيك (7,394 وفاة) والبيرو (3,456 وفاة).

 

وقرر الرئيس الأمريكي، تعليق دخول أي فرد قادم من البرازيل إلى الولايات المتحدة أو كان في البرازيل خلال الـ14 يوما الماضية، وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي المكسيك، حذر الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من أن البلاد بلغت "اللحظة الأكثر ألما من الوباء العالمي" مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية ستقضي على مليون وظيفة في البلاد خلال العام 2020.

من جهته صرح الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا لدى افتتاحه مستشفى ميدانيا أقيم بشكل عاجل في سانتياغو، بأن النظام الصحي في تشيلي بلغ أقصى طاقته وبات "قريبا جدا من حدود" قدراته.

 

وزير ألماني: ترامب على حق 

 

واعتبر وزير الصحة الألماني ينس سبان، أن ترامب على حق بشأن "عيوب" منظمة الصحة العالمية.


وقال الوزير في تصريح لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية يوم الأحد، إن المنظمة تخضع "لنفوذ بعض الدول الأعضاء" وعليها أن تصبح "أقل اعتمادا على تلك الدول"، دون أن يذكر أي دولة بالاسم.


وأضاف أن الولايات المتحدة "على حق بشأن بعض الأمور، حيث يجب على المنظمة إصلاح إدارتها والمحاسبة"، مشيرا إلى "أننا يجب أن نعلم بالضبط إلى أين تذهب الأموال" الممنوحة للمنظمة.


ومع ذلك، فقد اعتبر أن انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة سيكون "أمر مؤسفا جدا" في حال تم، مشيرا إلى أهمية المساهمة الأمريكية في عمل منظمة الصحة.

وشدد على أن هناك حاجة لهذه المنظمة، مضيفا أن "القول إننا لم نعد بحاجة إلى منظمة الصحة العالمية شيء مختلف تماما".


وتابع: "وسط الأزمة، عندما تخمد الحرائق لا يمكن الحديث عن إصلاح فريق الإطفاء... نحن بحاجة إلى مواجهة الأزمة أولا، ثم سنتحدث عن منظمة الصحة العالمية". 

 

انخفاض في عدد وفيات روسيا

 

وأعلنت السلطات الصحية الروسية اليوم الاثنين عن تسجيل 92 وفاة و8,946 إصابة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع الحصيلة إلى 3,633 وفاة و353,427 إصابة.

ومن اللافت أن معدل الوفيات اليومية هبط بنحو الثلث مقارنة مع الرقم القياسي 153 الذي تم رصده أمس الأحد.


وقال مركز العمليات الروسي لمكافحة فيروس كورونا في بيان له، إن مجموع حالات الشفاء ارتفع إلى 118,798 بعد تماثل 5,499 مريضا للشفاء خلال اليوم الماضي.


وذكر البيان أن 43.7% من المصابين الجدد لم تظهر لديهم أعراض المرض.


وفي العاصمة موسكو أكبرة بؤرة لتفشي الوباء، انخفض عدد الوفيات الجديدة بشكل حاد أيضا مع تسجيل 41 حالة اليوم مقابل 59 حالة أمس الأحد، وأصبح إجمالي الوفيات 2,034.


وارتفعت حصيلة الإصابات في المدينة إلى 166,473 بعد تسجيل 2,560 حالة جديدة خلال اليوم الماضي، فيما زاد عدد المتعافين بواقع 3,746 ليصل إلى 53,586 .

 

كورونا في الدول العربية

 

وارتفع عدد وفيات فيروس كورونا، الإثنين، بالكويت والمغرب، فيما أعلنت السلطات التونسية والنظام السوري تسجيل إصابات.

وفي الكويت، أفادت وزارة الصحة في بيان، بتسجيل 9 وفيات و665 إصابة بالفيروس.

وأشارت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 21 ألفا و967، بينها 165 وفاة، و6 آلاف و621 حالة تعاف.

وفي المغرب، أعلنت وزارة الصحة في بيان، تسجيل وفاة واحدة و62 إصابة.

وقالت الوزارة إن محصلة الإصابات بلغت 7 آلاف و495، بينها 200 وفاة، و4 آلاف و737 حالة تعاف.

وفي تونس، رصدت وزارة الصحة، 3 إصابات ليرتفع الإجمالي إلى 1053.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بينها 48 وفاة، و917 حالة تعاف.

فيما أعلن النظام السوري، تسجيل 20 إصابة بالفيروس.

وقالت وزارة الصحة، في بيان، إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 106، بينها 4 وفيات و41 حالة تعاف.

ويأتي إعلان النظام عدد الإصابات بالفيروس وسط مخاوف من أن يكون الرقم أكبر بكثير من المعلن.

التعليقات (0)