طب وصحة

هل تنشر مصر كورونا؟.. 24 إصابة جديدة بالسعودية

مصر فضلت توقيف من اتهمتهم بنشر شائعات على اتخاذ إجراءات ملموسة لتطمين المواطنين ودول المنطقة والمجتمع الدولي-
مصر فضلت توقيف من اتهمتهم بنشر شائعات على اتخاذ إجراءات ملموسة لتطمين المواطنين ودول المنطقة والمجتمع الدولي-

أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد، 21 منها لمواطنين مصريين بمكة المكرمة، خالطوا مصريا مصابا، قادما من بلاده، قبل أيام.

 

وأوضحت الوزارة أن الحالات الأخرى هي لمواطن ومواطنة، تم وضعهما في الحجر الصحي بعد عودتهما من العراق، ولطفلة سعودية تبلغ من العمر 12 عاما، كانت مخالطة لجدها المصاب العائد من إيران بمحافظة القطيف.

 

وبات العدد الإجمالي للإصابات في السعودية 45 حالة، تعافت واحدة وبقية الحالات موجودة الآن في العزل الصحي ويجري تقديم الرعاية الصحية لها.

وأشار آخر بيان رسمي مصري بعد ظهر الأربعاء إلى اكتشاف 60 إصابة بفيروس كورونا إضافة إلى وفاة ألماني في الستين من عمره متأثرا بالمرض، إلا أن هناك شكوكا في حقيقة هذه الأرقام، بحسب وكالة "فرانس برس".

وأعلنت عدة دول من بينها فرنسا والولايات المتحدة ولبنان عن إصابات بكورونا المستجد لدى أشخاص عائدين من مصر.

 

في المقابل، فإن السلطات المصرية فضلت توقيف ثلاثة أشخاص، الأربعاء، على اتخاذ إجراءات ملموسة على الأرض وتطمين المواطنين ودول المنطقة والمجتمع الدولي.

 

اقرأ أيضا: مخاوف متزايدة من "كورونا" عربيا.. وأول وفاة بالجزائر

 

واعتقلت السلطات الثلاثة "بتهمة ترويج اشاعات على حساباتهم الشخصية على فيسبوك من خلال نشر أخبار مغلوطة عن (عدد) حالات الإصابة بفيروس كورونا في مصر خلافا للحقيقة"، بحسب مصدر أمني مسؤول.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أصدر الثلاثاء "تعليمات للجهات المعنية بالحكومة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من أذاع أخباراً أو بيانات كاذبة أو شائعات، تتعلق بفيروس كورونا المستجد أو غيره، بهدف تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين المواطنين أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة"، بحسب ما قال الناطق الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المصري نادر سعد.

 

ومساء الأربعاء، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس وعدم انحصاره في دولة واحدة.


وذكرت أن الفيروس أصاب 118 ألفا في 115 دولة (آخرها كوبا)، وتسبب في وفاة 4219 آخرين، لافتة إلى عدم تسجيل 80 دولة أي إصابات بالفيروس.


وأدى انتشار الفيروس إلى تعليق العمرة، ورحلات جوية، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

 
التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم