هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نظم مئات من الموظفين والمتعاقدين في شركة جوجل في نيويورك وواشنطن إضرابا عن العمل لفترة وجيزة منتصف أمس الخميس في ظل توقعات بحدوث مزيد من الإضرابات في المكاتب بأنحاء العالم وسط شكاوى من التمييز على أساس الجنس والعرق وغياب الرقابة على السلطة التنفيذية في أماكن العمل.
وسبق أن صرّح المدير العام للمجموعة سندار بيتشاي بأن "غوغل" سرّحت 48 موظفا في العامين الماضيين، من بينهم 13 مسؤولا رفيع المستوى، على خلفية تحرّش جنسي.
ووجّه مستندا داخليا للموظفين حول هذه المسألة لم يكشف فيه عن أسماء الأشخاص المعنيين وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه. وجاءت هذه الرسالة ردّا على تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".
اقرأ أيضا : تخبط في غوغل وتسريح موظفين متحرشين جنسيا
وأفادت الصحيفة بأن عملاق الإنترنت تستّر على عدّة حالات تحرّش جنسي تطال مسؤولين كبارا، من بينهم آندي روبن مبتكر نظام التشغيل "أندرويد" الذي ينفي التهم المنسوبة إليه..
وكان منظمو الاحتجاج دعوا الأربعاء الماضي في بيان شركة ألفابت وهي الشركة الأم لجوجل لإضافة ممثل عن الموظفين لمجلس مدرائها ونشر بيانات عن المساواة في الأجور. كما طلبوا تعديلات في ممارسات الخاصة بالموارد البشرية في جوجل بهدف تحويل الإبلاغ عن وقائع التحرش إلى عملية أكثر إنصافا.
وقال الرئيس التنفيذي لجوجل سوندار بيتشاي في بيان إن "الموظفين طرحوا أفكارا بناءة" وإن الشركة "تستمع لكل ملاحظاتهم حتى يتسنى لنا تحويل هذه الأفكار إلى أفعال".