سياسة عربية

عائلة الصيادين بغزة لـ"عربي21": عار على جيش مصر قتل أولادنا

وصلت جثامين الصيادين الفلسطينيين مساء السبت إلى قطاع غزة من الجانب المصري- الأناضول
وصلت جثامين الصيادين الفلسطينيين مساء السبت إلى قطاع غزة من الجانب المصري- الأناضول

وسط أجواء من الحزن والألم والصدمة الكبيرة، علقت عائلة الصيادين الفلسطينيين، على إقدام قناصة الجيش المصري على إطلاق الرصاص الحي والمباشر صوب الصيادين الثلاثة خلال عملهم في الصيد، وقتل اثنين منهم وإصابة الثالث بجراح خطيرة.


وتأكد مساء السبت، مقتل الشقيقين، الصياد محمود محمد الزعزوع، والصياد حسن محمد الزعزوع، برصاص قوات الجيش المصري وإصابة شقيقهم الثالث ياسر محمد الزعزوع واعتقاله.


وفي تفاصيل سابقة حصلت عليها "عربي21"، أوضح مسؤول لجان الصيادين في اتحاد العمل الزراعي، زكريا بكر، أن الصيادين الثلاثة، دخلوا البحر من منطقة دير البلح وسط القطاع في تمام الساعة 19:00 من مساء الخميس، على متن حسكة ماتور من نوع (صناع) رقمها 324، مؤكدا أن "الصيادين الثلاثة تعرضوا لإطلاق نار من الجانب المصري في حدود الساعة الواحدة ليلا".


وعقب تأكد مصير الأشقاء الفلسطينيين الثلاثة الذين يعملون في مهنة الصيد، أوضح نضال الزعزوع وهو الشقيق الأكبر للصيادين الثلاثة، أن ما حصل من قبل الجيش المصري، "جريمة وصدمة لا توصف، ولا يوجد كلام يصف ما حدث، وهي فاجعة كبيرة".

 

اقرأ أيضا: غضب فلسطيني بعد قتل جيش مصر لصيادين.. فيديو مؤثر للأم


وأكد الزعزوع في حديثه لـ"عربي21"، أن عائلته استقبلت خبر مقتل اثنين من إخوانه الصيادين وإصابة الثالث برصاص الجيش المصري، "بصدمة وحزن كبير"، مضيفا: "نحن نعيش مأساة كبيرة".


ونوه نضال الذي ما زال يعيش مع عائلته أجواء الصدمة الكبيرة مما فعله جنود الجيش المصري، إلى أن عائلته "منذ ثلاثة أيام وهي تعيش أجواء صعبة للغاية، حتى وصل الخبر اليقين اليوم، بتأكيد استشهاد محمود وحسن وإصابة ياسر".


وحول إطلاق النار من قبل الجيش المصري صوب الصيادين الفلسطينيين، قال: "من أطلق النار على صياد فلسطيني محاصر يبحث عن لقمة عيشه في عرض البحر ويقلته بدم بارد، ليس لديه أي رحمة، وهو عار على من فعل هذه الجريمة".


وفي مقارنة مثيرة بين ما يفعله جنود الاحتلال الإسرائيلي من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وما قام به جنود الجيش المصري الشقيق، قال شقيق الصيادين: "جيش الاحتلال، كبيرهم؛ يقوم بحجزهم أو اعتقالهم ومن ثم يتم إطلاق سراحهم، أما إخواننا في جيش مصر، فيقومون بقتلهم بدرم بارد، بهذه الصورة المروعة"، مضيفا: "ما حدث لا يرضي أي أحد".


وتسبب قتل الجيش المصري لصيادين فلسطينيين اثنين واعتقال شقيقهم الثالث، بحالة غضب شديدة لدى مختلف فئات الشعب الفلسطيني، وأدانت الجريمة المصرية بحق أبناء الشعب الفلسطيني العديد من الفصائل والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية.


ووصلت جثامين محمود وحسن، مساء السبت إلى قطاع غزة من الجانب المصري، ومن المنتظر أن يتم تشييعهم صباح الأحد في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

 
التعليقات (1)
صبري
الإثنين، 28-09-2020 09:56 ص
عار يا شعب مصر وجيش السيسي