صحافة دولية

الشعب التركي يعد حزب "الشعب الجمهوري" بـ "لا" كبيرة

الصحافة التركية - الصحافة التركية الأربعاء
ناقشت الصحف التركية في عددها الصادر صباح الأربعاء 29 نيسان/ أبريل، الانتخابات التركية المقبلة ومشهد الأحزاب المتنافسة عليها، إذ لفتت كاتبة تركية في مقال لها إلى أن الشعب التركي وعد حزب "الشعب الجمهوري"، وهو أكبر حزب علماني في تركيا، بـ "لا" كبيرة في الانتخابات المقبلة، والمزمع إجراؤها في حزيران المقبل. 

احتمالات السقوط.. مأزق المعارضة التركية في الانتخابات 


أفادت الكاتبة "مريم جيباري" في مقال لها بصحيفة "صباح" بأن الفرحة عمّت بعض أجهزة الإعلام بعد أن أفصح كيليتشدار أوغلو عن وعود حزب الشعب الجمهوري الانتخابية، في حين أن الإعلام اليساري والإعلام الموازي يؤمنان جدا بأن حزب الشعب الجمهوري سيصل إلى السلطة، وأن حزب الشعوب الديمقراطي سيتجاوز الحد الأدنى من الأصوات.

وقالت الكاتبة: "لكنني متأكدة بأنهم سيسقطون مساء 7 حزيران/ يونيو في حفرة الهزيمة بعد أن حاولوا كثيراً التسلّق للخروج منها، فلنحذّرهم من الآن حتى يكونوا مستعدين".

ولفتت الصحيفة إلى أنهم يقولون بأن حزب الشعب الجمهوري سيحقق نجاحه عن طريق "الخطط الاقتصادية" فقط، وأنه سيُسقط حزب العدالة والتنمية من السلطة، متسائلة "حسنا، ولكن كيف سيقنعوننا؟ لستم مضطرين للنظر في ماضي أو مستقبل حزب الشعب الجمهوري، يكفيكم أن تنظروا إلى وضعه الحالي لتعرفوا حقيقته، فما دام واثقا إلى هذا الحد من تمكنه من تحقيق هذه الوعود، إذن فلتبدأ بلدياتهم من الآن بتنفيذها لا بعد الانتخابات".

وأشارت الكاتبة إلى أن رئيس الجمهورية أردوغان مدين بنجاحه لبلدية إسطنبول، فليجهزوا هم أيضا أنفسهم للنجاح عن طريق بلدياتهم "المثالية". وتلفت إلى أن الأمور لا تسير هكذا، حين ننظر إلى إسطنبول فقط، نرى أن حزب الشعب الجمهوري لا يُشكّل أملاً للشعب، فسكان إسطنبول لم ينسوا بعد الهواء الملوّث والمياه المقطوعة والقمامة التي لا تُجمع والحافلات التي لا تأتي وخطوط المترو غير الموجودة. وتقول الكاتبة إن تذكّر هؤلاء وحده كافٍ ليقول الشعب لفترة حكم حزب الشعب الجمهوري القديمة: "لا".

أما عن بلدية حزب الشعب الجمهوري، أضافت الكاتبة: "انظروا إلى نجاح بلدية إزمير، وشجار إنونو-صاريجول في بلدية شيشلي"، موضحة أن "هذه تشكّل وحدها ذكرى مخزية في تاريخ بلدية حزب الشعب الجمهوري، هذا هو النجاح القائم على الفساد والمافيا والتهديد والكذب والشتائم".

وأفادت الكاتبة بأن زعيم المعارضة كيليتشدار أوغلو، كونه قائدا وضع هدفه في الانتخابات بأن يحصل على نسبة 35% من الأصوات، أي أنه لا يضع السلطة في هدفه، وأن "أكثر ما يريده هو أن يكون حزب تركيا الثاني ويشكل تحالفات كما يشاء". متسائلة: "فبالتالي، أليس من الغريب أن ينتظروا من الشعب أن يؤمن بأنهم سيصلون إلى السلطة؟".

وترى الكاتبة أن كيليتشدار أوغلوا مرتاحٌ جدا. فالإكثار من تقديم الوعود أمر سهل جدا، فهو لا ينتظر أن يصل إلى السلطة ليحقّق هذه الوعود.

الرجل الثالث في تُركيا... نظرة عن قُرب

أوردت صحيفة "خبر ترك" حوارا أجرته مع يالتشين أق دوغان، نائب رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو، الذي يعدّ الشخصية الثالثة بعد الزعيم التركي رجب طيب أردوغان و داوود أوغلو. 

ولفتت الصحيفة إلى أن آق دوغان عمل لفترة طويلة بجانب أردوغان، وأصبح الذراع اليمنى له، حتى أنه مازال من المقربين لدى أردوغان بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية، مشيرة إلى أنه ترأس الفريق المختص بمسرة الحل، وهذا بعد أن أصبح نائبا لرئيس الوزراء، وعلى الرغم من أننا شهدنا على مغامرات أق دوغان السياسية، إلا أننا بمنأى عن مغامراته وحياته الشخصية، متسائلة عن حياته قبل أن يدخل إلى عالم السياسة؟ وكيف التقى بأردوغان؟ 

وعن كيف تعرف آق دوغان على حزب العدالة والتنمية، أوردت الصحيفة قول نائب رئيس الوزراء التركي قوله: "بدأ حزب العدالة بالدخول في الحياة السياسية منذ عام 2002. لقد استدعاني أردوغان، وطلب منى أن أقوم بإعداد كلمة من أجل اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي دافوس. بدأت منذ ذلك اليوم بالعمل داخل حزب العدالة والتنمية. تعرفت على أردوغان عندما كان رئيسا للحزب. ذهبت لكي أُجرى معه حوارا عندما كنت أعمل في جريدة يني زمين". 

وحول علاقته مع أردوغان، قال آق دوغان للصحيفة بأنه عمل مستشارا لأردوغان لفترات طويلة، وليس له فحسب، بل للوزراء والرئيس العام لحزب "العدالة والتنمية"، مضيفا: "بدأنا بالعمل معا عقب أن أصبح رئيسا للوزراء في عام 2003. واستمرت العلاقة معه حتى بعد أن أصبحت نائبا بالحزب. لقد تعلمت منه الكثير، وتغلبنا على العديد من المشاكل معا".

وعن طبيعة تعامله مع أردوغان في أوقات توتره، قال دوغان إنه وفي بعض الأوقات كصديق، والبعض الأخر كابن، وكنت أخاطبه بقول "سيدي الرئيس" أو "أفندم" سيدي، فهو شخصية جدية، ولكن هذا لا يعني أنه ليس مرحا.

وأشار دوغان إلى أن أردوغان لم يكن عنيدا، بل حاسما، يسمع الآراء، ولكن يفعل ما يراه صحيحا.

سيارة تركية محلية الصنع بوقود مختلف مطلع 2020

نقلت صحيفة "يني شفق" في خبر لها عن وزير التكنولوجيا والصناعة والعلوم فكري إيشيك قوله إن الوزارة تعمل الآن على إنتاج نموذج سيارة محلية تركية، ويعتمد على نوع بديل من الوقود.

وأفادت الصحيفة بأن وزير التكنولوجيا والصناعة والعلوم فكري إيشيك أوضح بعض المعلومات حول النموذج (السيارة المحلية التركية الجديدة)، قائلا إن الوزارة تعمل على نموذج سيارة محلية ثالثة غير نموذج السيارتين اللتين تعملان بالكهرباء والكهرباء طويلة المدى، مؤكدا على أن النموذج الجديد سوف يتم طرحه في الأسواق قبل حلول عام 2020، لافتا إلى أن النموذج سوف يعمل بنوع بديل للوقود المتعارف عليه.

وأشار إيشيك إلى أنه يتم الآن التحقق من كافة التفاصيل الخاصة بالنموذج الجديد، على أن ينتهي التحقق خلال شهر أيار/ مايو المقبل، مضيفا بأنه وعقب شهر أيار/ مايو سوف تكتمل الخطة الكاملة لنموذج السيارة الثالث، وعلى كل من يريد التقدم وتطبيق ذلك النموذج، يمكنه التقدم للوزارة والعمل على إنتاجه، حيث إن مسؤولية الوزارة تتوقف عند إنتاج النموذج الأول وحسب. 

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير التكنولوجيا والصناعة والعلوم فكري إيشيك تطرق إلى اختلاف النموذج المحلي التركي الثالث للسيارة التركية، وقال إنه "يرجع إلى استخدام نوع بدل من الوقود خاص به، حيث تم تطوير النماذج الأخرى من أجل الوصول إلى ذلك النموذج وطرحه للتصنيع. وعلى كل من يريد التقدم والبدء في تصنيع النموذج، فليتقدم عقب شهر أيار/ مايو المقبل".

إسطنبول تعيد فتح ضريح "أيوب سلطان" أيار/ مايو المقبل 

أوردت صحيفة "صباح" في خبر لها بأنه، وعقب اكتمال أعمال الترميم بداخله التي استمرت ثلاث سنوات، سوف يتم افتتاح ضريح "أيوب سلطان" أمام الزيارة في الموافق 8 أيار/ مايو المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن ضريح "أبو الأيوب الأنصاري" يعدّ من أكثر الأماكن قداسة لدى المسلمين عقب "مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقدس الشريف". ومن المتوقع أن يفتتح الضريح أبوابه أمام الزيارة بحضور رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في الموافق 8 أيار/ مايو المقبل، حيث ظل الضريح مغلقا أمام الزيارة على مدار  ثلاث سنوات بسبب أعمال الترميم التي جرت فيه.

ونقلت الصحيفة عن رمزي أيدن رئيس بلدية "أيوب" قوله إن أعمال ترميم الضريح استمرت من قبل بلدية إسطنبول الكبرى على مدار ثلاث سنوات، والآن قد تمت الأعمال بنجاح، وأصبح بالإمكان افتتاح الضريح أمام الزيارة.

وأشار أيدن إلى أنه تم إجراء أعمال الترميم على أفضل نحو ممكن، حيث تم التدقيق بشكل كبير من أجل إعادة ترميم الضريح، ليعود إلى شكله الأصلي الذي كان عليه، ولهذا اتخذت الأعمال وقتا طويلا. 

وأوردت الصحيفة تصريح رئيس بلدية إسطنبول الكبرى قدير توبطاش، الذي جاء فيه أنه تم إعادة ترميم ضريح أبي أيوب الأنصاري على أفضل نحو، حيث يمكنكم رؤية عبق التاريخ من خلال النظر إلى الضريح، كما قام بوصف أعمال "ضريح أبي أيوب الأنصاري" على أنها أفضل أعمال ترميم منذ 250 عاما.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإنه ومن المقرر أن يحضر افتتاح الضريح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.