سياسة عربية

الجيش المصري يجرف مساحات واسعة من المزارع برفح

سيناء
قالت مصادر قبلية وشهود عيان بشمال سيناء، إن حملة عسكرية ضخمة من قوات حرس الحدود، وسلاح المهندسين بالجيش الثاني الميداني، قامت بتجريف مزارع الزيتون والخوخ والأشجار على الطريق المؤدي إلى معبر كرم أبو سالم الرابط بين مصر والاحتلال الإسرائيلي بالقرب من منطقة عند كوم الزفته. 

وأضافت المصادر و الشهود بالمنطقة لـ"عربي21" أن منطقة كوم الزفته الواقعة غرب مدينة رفح شهدت استنفارا وتشديدا أمنيا مكثفا، السبت، مضيفين أن مساحة تجريف مزارع الزيتون والخوخ تقدر بحوالي 10 دونمات.

كما أكدت المصادر أن قوات حرس الحدود قامت بهدم منزل يعود لأحد المواطنين في المنطقة عمدا.

وتواصل قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، السبت، ولليوم الثاني على التوالي، حالة الاستنفار القصوى في جميع مناطق شمال سيناء  بعد ورود معلومات عن سعى عناصر "ولاية سيناء" لتنفيذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة ضد الكمائن الأمنية، ومقرات سيادية في المحافظة. 

وأغلقت القوات جميع الطرق المؤدية غلى المربع الأمنية في ضاحية السلام، بالعريش، التي تضم ديوان المحافظة ومديرية أمن شمال سيناء، ومكاتب أمن الدولة والمخابرات العامة، والكتيبة 101 العسكرية، وقسم شرطة العريش، كما أغلقت القوات طريق العريش القنطرة عند قرية النصر من جانب واحد، وتحويل مسار السير إلى الجانب المقابل له؛ لإبعاد حركة سير المركبات عن نقاط أمنية في المنطقة، وإغلاق طريق سيناء الأوسط في مناطق متعددة، وإغلاق الطريق كليا بمناطق الخروبة وأبو طويلة ومحيط قسم شرطة الشيخ زويد والماسورة على طريق العريش رفح  ومعبر رفح، ومعسكرات القوات المسلحة بالشيخ زويد ورفح، وتحويل السير إلى طرق جانبية بديلة بعيدا عن محيط هذه المقرات.

فيما دخل حظر التجوال حيز التنفيذ بشمال سيناء لليوم السادس عشر بعد المائة على التوالي.

والجدير بالذكر أن المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء قرر في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي مد الحظر لثلاثة أشهر في الشطر الشمالي من شبه جزيرة سيناء.

وكانت قوات الجيش والشرطة المصرية أعلنت، الجمعة، حالة الاستنفار القصوى في جميع مناطق شمال سيناء؛ لإحباط أي مخططات لاستهداف نقاط أمنية، وذلك بعد ورود معلومات تشير إلى تجهيز سيارات مفخخة وانتحاريين، لتنفيذ ضربة كبيرة ضد الجيش.