صحافة عربية

استبعاد "معركة جديدة" في غزة

صحافة عربية جديد - صحف عربية الجمعة
استبعد محللون تحدثوا لصحيفة القدس المقدسية دخول حماس والفصائل بغزة في معركة جديدة، عقب التصعيد الذي شهده قطاع غزة من خلال امطار بعض التجمعات الإسرائيلية بصواريخ فلسطينية ردا على الغارات الإسرائيلية.

 وقال المختص بالشؤون الإسرائيلية أكرم عطا الله للصحيفة "يصعب على إسرائيل البدء في عملية كبرى ضد غزة ما لم يقتل أو يصاب أي إسرائيلي وهو المبرر الذي تسوغه إسرائيل على الدوام أمام العالم لتبرير عملياتها وإيجاد حالة تعاطف دولي معها".

 واعتبر أن "رسالة الجهاد الإسلامي كانت وسطية على قدر من الذكاء بعدم الانجرار خلف محاولات إسرائيل لجر المقاومة إلى عدوان واسع، وأن حركة الجهاد اختارت بأن تقوم بعملية لاستعراض القوة من خلال إسقاط الصواريخ في إسرائيل دون أن تسبب بإصابة أي إسرائيلي".

 وأشار عطا الله إلى أن "تصريحات قادة الاحتلال رغم لغة التهديد بين ثناياها إلا أنها كانت عبارة عن توجيه رسائل لحماس بوقف التصعيد".
 
وتشير الصحيفة إلى تأكيد المحلل السياسي المقرب من حماس مصطفى الصواف رغبة الجميع فيها إسرائيل بتجنب التصعيد وأن لكل جهة حساباتها الخاصة، مبينا أن رد المقاومة أمس جاء للرد على "الإرهاب" الإسرائيلي المتواصل بحق الفلسطينيين في الضفة وغزة.

 وأوضح الصواف أن "الاحتلال له حسابات مختلفة بأن أي عدوان سيشنه يجب أن يحقق مصالحه، مبينا أن هذه المصالح لا يمكن تحقيقها في ظل الظروف المحيطة التي أيضا لا يسعي من خلالها لخلط الأوراق في المنطقة، بعد أن نجح في استثمار بعضها والعمل على استثمارها أيضا لأبعد قدر ممكن ثم فعل ما يريد بعد ذلك ضد غزة".

 ويرى الصواف فيما اذا كان هناك تبادل أدوار بين حماس والجهاد الاسلامي قال إن حماس لا تستخدم الآخرين لتحقيق مصالحها وأن الجهاد الإسلامي لن يرضى أن يكون أداة لتحقيق مصالح حماس أو غيرها.

 واعتبر ان ما يجري الآن هو حرب نفسية وإعلامية بين المقاومة والاحتلال، وأنه لا يوجد أي قرار لدى أي جهة بنية التصعيد والدخول في معركة أكبر.
 
أميركا تستزف ايران وحزب الله بسورية

نقلت كارولين عاكوم في الشرق الأوسط اللندنية عن الباحث اللبناني وأستاذ العلاقات الدولية سامي نادر قوله إن "كل المعطيات تشير إلى أنّ الصراع في سوريا طويل الأمد، إلا إذا حصل تغيّر في موازين القوى، مذكرا بما قاله كبير موظفي البيت الأبيض، دينس ماكدنو، بأن القتال في سورية بين تنظيم القاعدة وحزب الله".

 ويضيف نادر "الاستنزاف الإيراني قد يكون لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية... وسيأتي يوم ويستعجل فيه حزب الله الذي يستهلك قواه العسكرية في سورية إلى استعجال الانسحاب من سوريا ويكتشف أن إيران وقعت في الفخ".

 ويبدي نادر اعتقاده بأنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبعد فشل التعويل على الانفتاح مع روسيا إثر الأزمة في أوكرانيا، قد يتّجه نحو اتخاذ قرار التصعيد في سوريا طاويا بذلك صفحة الشراكة مع روسيا.
لكن كريستوفر فيليبس الباحث في مركز شاتام هاوس في لندن يقول للشرق الأوسط إن سورية دخلت لائحة "النزاعات التي لا يمكن حلها" على غرار السودان والصومال، وقد بدّد بحسب فيليبس فشل مفاوضات "جنيف2" التي جمعت للمرة الأولى ممثلين عن النظام السوري والمعارضة، الآمال الدبلوماسية بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع رغم نفي العواصم الغربية ذلك.

 وبحسب الصحيفة، ربط فيليبس بين الأزمة في أوكرانيا وفي سورية، معتبرا أن المجموعة الدولية اليوم حولت أنظارها إلى الأولى حيث تدور أزمة كبرى بين الروس والغرب، وهي تخوض أساسا صراع قوة حول الملف السوري. وأضاف فيليبس إنه "أمر مأساوي بالنسبة إلى سورية أن تندلع الأزمة الأوكرانية الآن". مشيرا إلى أن تدهور العلاقات بين الغربيين والروس لن يشجع موسكو، أبرز حليف لنظام الأسد، على تليين مواقفها في الملف السوري.
 
سليمان ينعى "الثلاثية" ويهاجم حزب الله
 
تنشر صحيفة صدى البلد اللبنانية تصريحات للرئيس اللبناني ميشال سليمان يقول فيها انه "ليس متأكداً من أن المصلحة الوطنية تقتضي تمديد ولايتي"، معلنا انه "يفضّل حصول انتخابات رئاسية في موعدها".

 تصريحات سليمان التي ستنشر في مقابلة مع صحيفة "الأنباء" الكويتية اعتبر أن "الحلّ لتجنّب تداعيات الأزمة السورية التزام إعلان بعبدا".

 واعلان بعبدا صدر اثر لقاء دعت اليه الرئاسة اللبنانية قبل أشهر، واتفقت فيه الأطراف المجتمعة على تجنب الدخول في صراعات خارج الحدود.

 ورأى سليمان ان "الذهاب إلى القتال في سورية كسر ضلع المقاومة في الثلاثية".
و"الثلاثية" التي يشير إليها سليمان هي "الشعب والجيش والمقاومة"، وفقا لما تعارف عليه اللبنانيون سياسيا منذ نحو انطلاق الثورة السورية قبل ثلاثة اعوام.
 
"داعش" يقترب من ضريح "جد" عثمان الأول بالرقة

 قالت صحيفة السفير اللبنانية إن عربات قوات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) اقتربت من قبر أكبر رموز الإمبراطورية العثمانية في المنطقة، وهو سليمان شاه ابن قلتمش، المدفون في منطقة قرقوزاق قرب مدينة الرقة، والذي سبق لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو أن قاما بزيارته مرات عديدة.

 وحذر ناشطون من أن قبر قلتمش يمكن أن يشهد مصيرا مماثلا لعشرات الأضرحة التي سبق لعناصر "داعش" أن نبشوها ومن ثم فجروها.

 وبحسب الصحيفة، فإن قلتمش جد مؤسس الدولة العثمانية السلطان عثمان الأول بن ارطغل بن سليمان شاه.

 ويعود أصل سليمان شاه بن قلتمش إلى صحاري آسيا الوسطى، التي كانت تحت سيطرة المغول. ومعروف أنه مات غرقا مع بعض أبنائه خلال عبوره نهر الفرات، حيث دفن ليعاد نقل رفاته بالاتفاق مع السلطات التركية، بعد بناء سد الفرات وتكون بحيرة الأسد التي غمرته.

 وتوضح الصحيفة "سبق وزار الضريح كل من الرئيس التركي عبد الله غول وأردوغان، الذي كان يصر دوما خلال رحلاته لسورية على زيارته برفقة داود أغلو، مفاخرا أمام رفاقه والمسؤولين السوريين بالقول سأزور قبر جدي".