سياسة دولية

دعوات من الكنيست.. حزب الصهيونية الدينية: سندعم بكل الطرق الاستيطان في غزة

الاحتلال ماض بسياسة توسيع الاستيطان رغم الرفض الدولي- الأناضول
قال عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية" تسفي سكوت، "إن حزبه سيدعم كل طريقة ممكنة من أجل الاستيطان في قطاع غزة".

والاثنين صرّح وزير تطوير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، بأن "النصر الكامل في قطاع غزة يتطلب إعادة توطين اليهود"، داعيا بذلك إلى إعادة الاستيطان على أراضي الفلسطينيين في القطاع.

وقال الوزير من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إن النصر الكامل في غزة "يتطلب إعادة توطين اليهود".

وأضاف لإذاعة الشمال المحلية الإسرائيلية: "النصر الكامل على حماس سيتطلب إعادة توطين اليهود في القطاع".


وأوضح: "علينا أن نجبرهم على الاستسلام للوصول إلى النصر الكامل، وهذا يشمل اجتياح (مدينة) رفح (جنوب القطاع) وتفكيك كافة الفصائل الفلسطينية".

وتابع فاسرلاوف: "وإذا كنت تسألني، فإن الانتصار الكامل يعني العودة للاستقرار هناك، وهذا هو العقاب لحماس على ما فعلته في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. إذا لم نفعل فسيكون جنودنا قد سقطوا هباءً"، وفق تعبيره.

وسبق للوزير بن غفير أن جاهر أكثر من مرة في الأشهر الماضية بالدعوة للاستيطان في قطاع غزة.


وكان الاحتلال الإسرائيلي فكك مستوطناته في قطاع غزة عام 2005 بحسب خطة الانفصال عن قطاع غزة والتي انسحب بموجبها جيش الاحتلال لكنه أبقى على حصاره المحكم.

ويُجمع المجتمع الدولي على أن الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية "غير شرعي".

وسبق أن كرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة بأن إعادة الاستيطان في قطاع غزة في الوقت الحالي أمر غير واقعي.

وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة غير قانوني، وتدعو إسرائيل إلى إنهائه، لكن دون جدوى، محذرة من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفقا لمبدأ حل الدولتين.

وفي ذات السياق لكن في الضفة، كشفت قناة عبرية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت في ذروة حربها على قطاع غزة، توسيع المشاريع الاستيطانية في مناطق عدة بالضفة الغربية.

وأفادت القناة الـ13 العبرية بأن "تل أبيب" ضمت المناطق القريبة من مستوطنة "معاليه أدوميم"، مشيرة إلى أن التوسع الاستيطاني سيشمل ضم 7 آلاف دونم قرب وادي الأردن بالضفة الغربية.

وذكرت القناة أنه ستكون هناك أيضا موافقة الأسبوع المقبل على ضم 3 آلاف و500 وحدة سكنية إلى مستوطنات "إفرات " و"معاليه أدوميم".


وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، قال إن "برنامج حكومة إسرائيل الاستيطاني، يمثل عقبة أمام السلام ويتعارض مع القانون الدولي".

وأضاف ميلر أن "إنشاء دولة فلسطينية مستقلة يقتضي بالضرورة عدم قدرة إسرائيل على بناء المستوطنات"، مبينا أن "واشنطن مستعدة لمحاسبة مزيد من المستوطنين الذين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية".