حول العالم

المغرب يوقف دبلوماسيين اثنين بسبب فضيحة جنسية بكولومبيا

لوداية وصفت الدبلوماسيين بعد سماع روايتهم بـ"محترفين ومحترمين"- خارجية المغرب بفيسبوك

قررت وزارة الخارجية المغربية، إيقاف دبلوماسيين اثنين، يعملان بسفارة المملكة في بوغوتا عن العمل، على إثر فضيحة جنسية.

 

وتعرض الدبلوماسييْن، للسرقة والضرب بعد السقوط في "فخ مومسات" في كولومبيا، عقب تخديرهما من قبل امرأتين التقياهما عبر تطبيق المواعدة "تيندر".

وأكد مصدر دبلوماسي مغربي لـ"وكالة فرانس برس"، الجمعة، أن السلطات المغربية أصدرت قرارا يقضي بتوقيف مستشار بسفارة المملكة في كولومبيا ومحاسب، عقب مثولهما أمام مجلس تأديبي، باعتبار أنهما "أضرا بصورة الوزارة".


وذكر المصدر أن المعنيين معرضان للفصل من العمل، مضيفا أن الوزارة فتحت تحقيقا للنظر في إمكان ملاحقتهما قضائيا. 


ونقلت صحيفة "هسبريس" المغربية عن مديرة الدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين في الوزارة نجلاء بنمبارك، أن الوزير ناصر بوريطة، استدعى المعنيين إلى الرباط بشكل فوري، كما أمر بإخضاعهما إلى مجلس تأديبي على صعيد الإدارة المركزية بالرباط.


وكانت الصحافة الكولومبية تناولت تعرض دبلوماسيين مغاربة للسرقة من عاملات جنس بمقاطعة "نافار"، شمال العاصمة الكولومبية.

 

والخميس، أفادت قناة التلفزة المحلية في بوغوتا "سيتي تي في"، نقلا عن مسؤول بالشرطة، تعرض دبلوماسيين مغربيين للتخدير والسرقة خلال مواعدة غرامية مع امرأتين في العاصمة الكولومبية بوغوتا.

 

 

 

اقرأ أيضا:  تحقيق في اعتداءات جنسية بأكبر كنيسة بروتستانتية في أمريكا

السفارة المغربية.. تكشف

 

ونقلا عن سفيرة المملكة المغربية لدى كولومبيا السيدة فريدة لوداية، ذكر موقع "360 المغربي" أن الدبلوماسيين المعنيين، أحدهما مستشار في السفارة، في الثلاثينيات من العمر، مضيفة أن كليهما في أول مهمة لهما في الخارج.

 

وأشار الموقع إلى أن الحادثة تعود إلى يوم الاثنين 15 آب/ أغسطس، حيث التقى الدبلوماسيان بفتاتين صغيرتين عبر تطبيق المواعدة ليتم تحديد موعد على الفور لتناول العشاء.

 

وقالت السفيرة: "كان من المفترض أن يكون عشاء عاديا. ولكن بمجرد مغادرتهما المطعم، شعر الدبلوماسيان بالدوار، على الرغم من أنهما لم يتعاطيا أي كحول".

 

وأضافت لوداية بعد سماع رواية الدبلوماسيين المعنيين أن "الشباب محترفون للغاية ومحترمون.. وعلى عكس ما قد يكون قد تم تداوله، فإن القضية لم تتجاوز مرحلة الخبر البسيط الذي هو بعيد جدًا عن كونه يتصدر عناوين الأخبار".

 

ونقلت الصحافة المحلية عن ضابط شرطة كبير قوله إن هناك "خيوطا رئيسية" ستحدد مكان اللصوص، كما تستمر الشرطة العلمية الكولومبية في البحث عن أدلة داخل الشقة التي حدثت فيها الواقعة.

 

وتابعت لوداية بأنه وفقا للعناصر الأولى من التحقيق، فاجأ الضحايا بمساعدة "نوع من الحبوب المنومة"، مضيفة أن "هذا النوع من الممارسة شائع في كولومبيا، خاصة في المدن الكبرى مثل بوغوتا، أو ميديلين أو كارتاخينا.. والفريسة الرئيسية هم الأجانب".

 

وزادت بالقول: "ليس لأنهما على الإطلاق دبلوماسيان، بل كونهما أجانب، هو السبب في أن المغربيين استُهدفا".

 

وبعد فصلهما، قدما إلى مجلس تأديبي وفتح تحقيق ضدهما من المفتشية العامة لوزارة الخارجية، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار بعد، بحسب الموقع المغربي.

 

وأوضحت السفيرة: "في الوزارة، لا يوجد تسامح على الإطلاق مع هذا النوع من الحوادث، هذا النموذج غير قابل للتفاوض، سواء كانوا ضحايا أم لا، يجب أن يكون أعضاء سفاراتنا في الخارج فوق كل شبهة".

 

ونفت السفيرة المغربية كل الشائعات التي ترمي إلى أن الواقعة عبارة عن عملية تم إعدادها للتجسس على الدبلوماسيين وتجريدهما من الوثائق المهمة التي قد تكون بحوزتهما.