سياسة عربية

تواصل المشاورات اليمنية بالرياض وسط دعم أممي ومقاطعة حوثية

تتناول مشاورات الرياض ستة محاور عسكرية وسياسية وإنسانية- التعاون الخليجي على تويتر

 تتواصل المشاورات اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، لليوم الثاني على التوالي، وسط دعم أممي وخليجي، رغم مقاطعة ممثلي جماعة الحوثي التي تشهد خلافات حول المشاركة من عدمها. 

 

وناقش رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، الخميس، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، مقترح الأمم المتحدة لتخفيف المعاناة الإنسانية والدفع بجهود استئناف العملية السياسية لإحلال السلام.

واستعرض الجانبان، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية، الإطار الجاري إعداده وفق عملية متعددة المسارات لرسم ملامح طريق الوصول إلى تسوية سياسية جامعة، ونتائج المشاورات التي عقدها مع الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية والخبراء وممثلي المجتمع المدني لتحديد الأولويات على المدى القريب والبعيد.


بدوره، أكد المبعوث الأممي حاجة اليمن للوصول بشكل عاجل إلى هدنة مع بداية شهر رمضان، وضمان تيسير حرية الحركة والتنقل، مشددا على ضرورة استئناف العملية السياسية وأهمية مشاورات الرياض في الوصول إلى حلول للتحديات الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمنيون.

 

اقرأ أيضا:  الأطراف اليمنية توافق على الهدنة.. وترحيب أممي-أمريكي

 

مشاورات الرياض


إلى ذلك، تتواصل المشاورات اليمنية برعاية من مجلس التعاون الخليجي في الرياض، إذ عقدت لجان ستة اجتماعات مغلقة لمناقشة القضايا المطروحة على الطاولة وسط تفاؤل كبير بالوصول إلى رؤية موحدة في ختام الاجتماعات نهاية الأسبوع القادم.

 

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، نايف الحجرف، ضرورة استثمار المشاورات اليمنية برعاية مجلس التعاون لإنهاء الصراع وللدفع بالحل السلمي وإيجاد أرضية قوية لانطلاق المسار السياسي بين المكونات اليمنية كافة، مشيرا في الوقت ذاته إلى دعم مجلس التعاون لجهود المجتمع الدولي والمبعوثين الدوليين.

وشدد الحجرف خلال لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، على "ضرورة الوصول إلى السلام الشامل والمستدام المبني على المرجعيات الدولية الثلاث، بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الحرب والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

 

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية، مرحبا في هذا الصدد بالمشاورات اليمنية بالرياض.

وقال أبو الغيط في بيان له: "إن المشاورات اليمنية تمثل خطوة على طريق تحقيق هذا الحل الذي يحقن دماء اليمنيين ويُعيد الاستقرار لبلدهم ويحول دون استغلال اليمن كمنصة لمهاجمة جيرانه".

 

 


وانطلقت مشاورات الرياض، الأربعاء، في غياب ممثل عن جماعة الحوثي الرافضة لإجراء حوار في السعودية، عقب إعلانها هدنة من طرف واحد لمدة ثلاثة أيام، حيث تتناول ستة محاور عسكرية وسياسية وإنسانية.

 

 

واعترفت جماعة الحوثي، الأربعاء، بوجود خلافات حول الذهاب إلى المشاورات اليمنية في العاصمة السعودية الرياض.


وقال رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي في تغريدات على حسابه في تويتر: "ضربة قوية وجهت للكثير ممن كان يعتقد أنه مهم وأنه لا بد أن يكون حاضرا في الرياض"، مضيفا: "هناك تذمر شديد وخلاف".

— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) March 30, 2022

 

وصعدت جماعة الحوثي من هجماتها، الأربعاء، رغم التزام القوات العسكرية اليمنية بوقف العمليات في محافظتي مأرب وحجة، ووفقاً لمصدر عسكري فإن الهجوم في مديرية عبس بمحافظة حجة وقع ليل الأربعاء لكن القوات كانت مستعدة في إطار الدفاع عن النفس.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن الجيش تصدى لعملية هجومية شنّتها جماعة الحوثي منذ الساعات الأولى لفجر الأربعاء في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها خلال اليومين الماضيين، بحسب وكالة "سبأ نت" التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وأضافت "سبأ نت" أن الجماعة تكبدت عشرات القتلى والجرحى، فيما تمكن أبطال الجيش من أسر عدد من العناصر الحوثية المهاجمة، بحسب المصدر ذاته.

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي، الأربعاء، تسجيل خروقات في محافظة الحديدة خلال الـ24 الساعة الماضية، بحسب وكالة سبأ التابعة للحوثي.

وأوضح مصدر بغرفة العمليات لوكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثي أن من بين الخروقات تحليق طائرات تجسسية في أجواء حيس والجبلية، و4 غارات لطيران تجسسي وستة خروقات بقصف مدفعي و71 خرقا بالأعيرة النارية المختلفة.