حقوق وحريات

توتر داخل السجون بعد اعتداء الاحتلال على أسيرة مقدسية

قوات النحشون الإسرائيلية اعتدت على إحدى الأسيرات المقدسيات- تويتر

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على أسيرة فلسطينية خلال عملية نقلها من السجن إلى المحكمة، فيما قرر الأسرى إغلاق الأقسام داخل السجون كخطوة احتجاجية أولية.

 

وأعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، النفير العام في كافة السجون بسبب ما تتعرض له الأسيرات من "هجمة إسرائيلية شرسة".

 

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن "قوات النحشون الإسرائيلية اعتدت على إحدى الأسيرات المقدسيات، خلال عملية نقلها، عبر ما تُسمى بعربة البوسطة (عربة مخصصة لنقل الأسرى)".


وأوضح، أن هذه المعلومات نقلها إليهم أحد المعتقلين الفلسطينيين، والذي بدوره واجه قوات "النحشون" على إثر الاعتداء.

وأضاف البيان، أن "الأسرى في سجن ريمون الإسرائيلي وسجون أخرى قرروا إغلاق الأقسام، رفضًا لعملية الاعتداء الخطيرة، مؤكدين أنهم بصدد اتخاذ خطوات احتجاجية إضافية".

 

اقرأ أيضا: غضب فلسطيني بعد استشهاد "العمور".. ومطالب بإنقاذ الأسرى

وأدان نادي الأسير "عملية الاعتداء" معتبرا أنها "تشكل مؤشرا خطيرا على مصير الأسيرات اللواتي يواجهن عمليات تنكيل يومية ممنهجة، ومنها عمليات النقل المتكررة عبر البوسطة، عدا عن الظروف الاعتقالية القاسية التي تفرض عليهن، والتي تبدأ منذ لحظة الاعتقال الأولى".

ولفت إلى أنّ قوات "النحشون" مخصصة لنقل الأسرى وتشارك أحياناً في عمليات القمع، وهي من أكثر القوات الإسرائيلية عنفًا.

 

وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين، إن الأسرى في داخل سجون الاحتلال يعدون لبرنامج خطوات واسعة ابتداء من الغد احتجاجا على الإجراءات القمعية الممنهجة التي ترتكب بحق الأسيرات في السجون.

 

وأضافت: "نحن أمام حالة استهداف مباشر للأسيرات داخل السجون عبر فرض عقوبات جماعية وفردية عليهن واعتداء وحشي، وإن استمرار هذا الوضع سيفجر الأوضاع داخل السجون ونحن نرقب خطوات تصعيدية واحتجاجية من قبل الحركة الأسيرة".

 

وتابعت: "نؤكد على ضرورة توسيع دائرة الدعم والإسناد جنبا إلى جنب مع أسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات، وتفعيل خيارات الضغط على الاحتلال بكل الوسائل لكف يده عن الأسرى والأسيرات".