رياضة دولية

ليفربول يتراجع عن نيته فرض بطالة جزئية على موظفيه ويعتذر

لم يسلم ليفربول من انتقادات لاعبين سابقين في صفوفه- فيسبوك

اعتذر ليفربول متصدر ترتيب الدوري الممتاز لكرة القدم الإثنين عن نيته فرض بطالة جزئية على موظفيه بعد الانتقادات التي وجهت له لاستغلال الأموال العامة، في ظل مد وجزر بين الأندية الإنجليزية ولاعبيها لخفض رواتبهم بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.


ووجد ليفربول نفسه منذ السبت محط انتقادات محليا لاسيما من لاعبين حاليين وسابقين، بعدما أبدى عزمه على طلب المعونة الحكومية لدفع رواتب موظفيه، في ظل توقف المباريات بسبب الأزمة الصحية لوباء "كوفيد-19" الذي تسبب بوفاة أكثر من أربعة آلاف شخص في بريطانيا.

ودخل مسؤولون حكوميون على خط هذا التجاذب، داعين اللاعبين والمدربين ورؤساء الأندية إلى "التفكير مليا" بخطواتهم المقبلة.

وعمدت أندية عدة في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، الى الاتفاق مع اللاعبين على خفض الرواتب في الفترة الراهنة. وتبقى إنكلترا الوحيدة بين البطولات الوطنية الخمس الكبرى، التي لم تطبق فيها إجراءات مماثلة، باستثناء طلب الدعم الحكومي لدفع رواتب موظفين.

والإثنين، تراجع ليفربول المتوج بطلا لمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، عن خطوته، في رسالة من رئيسه التنفيذي بيتر مور نشرت على الموقع الإلكتروني للنادي الشمالي.

وكتب مور في رسالته : "نعتقد اننا توصلنا الى الخلاصة الخاطئة في الأسبوع الماضي (...) ونحن نأسف لذلك بشدة".

وأضاف : "كانت نوايانا، ولا تزال، ضمان ان يتوافر لكل القوة العاملة، أكبر قدر ممكن من الحماية من التذبذب و/أو خسارة المداخيل في هذه الفترة غير المسبوقة (...) لذا نحن ملتزمون العثور على وسائل بديلة للعمل في ظل توقف مباريات كرة القدم، وضمان ألا نتقدم بطلب الاستفادة من خطة الدعم الحكومية".

وبحسب هذه الخطة، تتكفل الحكومة البريطانية بدفع 80 بالمئة من أجور الموظّفين التي تصل إلى 2500 استرليني (نحو 3 آلاف دولار) شهرياً كحدّ أقصى، وذلك لتتمكن الأندية من الإبقاء عليهم في الوضع الراهن، مع تراجع إيراداتها بشكل حاد في ظل توقف المباريات.

ووجه مور التحية لكل موظفي نادي ملعب أنفيلد، مشددا على أنه "في إطار روحية الشفافية علينا ان نكون واضحين أيضا، وعلى رغم اننا كنا في موقع صحي (ماليا) قبل هذه الأزمة، توقفت إيراداتنا (في الوقت الراهن)، بينما لا تزال مصاريفنا مستمرة. وكما معظم القطاعات في المجتمع، ثمة عدم يقين وقلق بشأن حاضرنا ومستقبلنا".

ولم يسلم ليفربول من انتقادات لاعبين سابقين في صفوفه مثل جايمي كاراغر وستان كوليمور. كما تراجعت إحدى مجموعات مشجعيه عن تأييدها الأولي لخطوة البطالة الجزئية.