سياسة عربية

طائرات مسيّرة تستهدف حميميم.. وخروقات جديدة للنظام بإدلب

ذكرت "سانا" أن الدفاعات الجوية تعاملت مع هذه الطائرات وتمكنت من تدميرها في محيط مدينة جبلة- جيتي

استهدفت طائرات مسيّرة قاعدة "حميميم" العسكرية الروسية بريف اللاذقية السوري مساء الاثنين، بحسب ما أوردته وكالة "سانا" التابعة للنظام السوري.


وذكرت الوكالة أن "الدفاعات الجوية تعاملت مع هذه الطائرات، وتمكنت من تدميرها في محيط مدينة جبلة بريف اللاذقية"، لافتة إلى أن المضادات الجوية أحبطت على مدى الأشهر الأخيرة، عشرات المحاولات للهجوم على المناطق بريف اللاذقية وقاعدة حميميم، بواسطة طائرات مسيرة تحمل قنابل.


وواصلت قوات النظام السوري، خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار بإدلب، والذي أبرمته تركيا وروسيا في 5 أذار/ مارس.

وذكرت وسائل أعلام محلية، أن قوات النظام السوري استهدفت بلدات آفس والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب بقذائف الهاون.

وأشار مرصد للمعارضة السورية "ستيب"، إلى أن الجيش السوري الوطني، تمكن من تدمير آلية عسكرية، ومنصة إطلاق صواريخ لقوات النظام السوري على محور مدينة سراقب شرق إدلب، بعد استهدافهم بصواريخ موجهة.

 

اقرأ أيضا: وزير الدفاع الروسي يبحث مع الأسد وقف "خروقاته" بإدلب

 

من جهته أعلن الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية، أن قوات النظام السوري قصفت خمس قرى وبلدات في جبل الزاوية جنوب إدلب.

ولفت في بيان على حسابه في "فيسبوك"، أن قوات النظام استهدفات قرى وبلدات، بليون بسبع قذائف مدفعية، والفطيرة بـ20 قذيفة مدفعية، وسفوهن بست قذائف، والبارة بأربع قذائف مدفعية وثلاثة صواريخ، كما استهدفت بلدة الناجية.

كما قصفت مدفعية النظام السوري، بلدات كفرعويد وكنصفرة” في جبل الزاوية جنوب إدلب، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة، وفقا لـ"ستيب".

 

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أجرى الاثنين، مباحثات مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق، وبحثا المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار في إدلب.


وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان، بأن الوزير شويغو بحث مع الأسد، سبل ضمان وقف إطلاق نار دائم في منطقة إدلب، إلى جانب تقديم روسيا مساعدات إنسانية إلى سوريا، ومساعدة الاقتصاد السوري على التعافي، بدعم من مختصين روس، إضافة إلى بحث التعاون العسكري والفني بين الطرفين.


وفي الإطار ذاته، ذكرت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري "سانا" أن الأسد استقبل الوزير الروسي والوفد المرافق له، لافتة إلى أن المحادثات تناولت الاتفاقيات الروسية التركية المبرمة في 5 آذار/ مارس الجاري.