سياسة تركية

تركيا ترسل تعزيزات إلى سوريا وتؤكد جاهزيتها "لكافة المهام"

يأتي ذلك بعد تمكن قوات النظام من السيطرة على مدينة سارقب الاستراتيجية الخميس- الأناضول

أعلنت تركيا، الجمعة، إرسال تعزيزات عسكرية إلى نقاط المراقبة بمحافظة إدلب السورية، وللحدود بين البلدين، مؤكدة جاهزيتها لـ"كافة المهام"، وذلك بعد تمكن قوات النظام من السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية.

وأفادت وكالة "الأناضول" شبه الرسمية بأن قافلة تتألف من 200 آلية بينها مدرعات وآليات على متنها قوات كوماندوز، وصلت إلى مدينة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي البلاد.

وأضافت أن القافلة العسكرية، توقفت لبعض الوقت في ريحانلي، ثم استأنفت مسيرتها إلى الحدود التركية السورية.

وفي وقت سابق، أكد المصدر ذاته أن قافلة تعزيزات مكونة من نحو 150 عربة عسكرية تضم قوات كوماندوز، وأسلحة وعتادا، وصلت إلى قضاء "ريحانلي"، الخميس.

وتابعت أن شاحنات محملة بمدفعيات وصلت إلى المنطقة ذاتها، ومنها توجهت إلى نقاط المراقبة في إدلب.

وأضاف المصدر ذاته أن التعزيزات انطلقت من "ريحانلي"، باتجاه نقاط المراقبة التركية في الأراضي السورية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

اقرأ أيضا: هكذا قرأ مراقبون مشاركة الجيش التركي المباشرة بمعارك إدلب

 

ولدى الجيش التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية أقيمت في إطار اتفاق منطقة "خفض التصعيد" في إدلب.

 

والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن نقاط المراقبة في إدلب ستواصل مهامها، وأنه سيتم الرد بالمثل على أي هجوم يستهدف القوات التركية.

 

جاء ذلك على لسان العقيد أولجاي دنيزر، مدير فرع التخطيط والتنسيق والتحليل في وزارة الدفاع التركية، خلال الاجتماع الصحفي الأول لوزارة الدفاع في 2020.

وقال دنيزر: "إن هجمات النظام السوري التي استهدفت الجنود الأتراك في 3 شباط/فبراير الحالي، تم الرد عليها في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

ونفى ادعاءات إلغاء الدوريات المشتركة مع روسيا قائلا: "لا توجد أي مشاكل بين الطرفين وعمليات التنسيق جارية بين المسؤولين العسكريين الأتراك والروس، وأن تأجيل الدوريات المشتركة بسبب سوء الأحوال الجوية".

وتابع: " القوات المسلحة التركية في إدلب مستعدة لأداء كافة المهام التي سُتكلف بها".

كما أكد أن "نقاط المراقبة ستواصل مهامها وسيتم الرد بالمثل على أي هجوم".