سياسة دولية

مقتل 8 عراقيين باحتجاجات الجمعة.. واغتيال ناشط ميداني

اتهم وزير الدفاع طرفا ثالثا بالوقوف وراء مقتل المتظاهرين- جيتي

نجحت السلطات العراقية بإقناع المتظاهرين بفتح ميناء أم قصر في محافظة البصرة العراقية، بعد إغلاقه لليوم الثالث على التوالي، ومنع الشاحنات من الدخول إلى الميناء، تزامنا مع سقوط 8 قتلى في احتجاجات الجمعة.

في وقت سابق نقلت مواقع محلية عراقية عن مصادر أمنية، أن عشرات المتظاهرين أغلقوا مداخل الميناء، والطرق الرئيسية المؤدية إليه.

 

وحذرت الحكومة العراقية من خسائر كبيرة جراء الإغلاق الذي يعيق دخول المواد الغذائية إلى العراق.

 

وقال مراسل "عربي21" إن المحتجين أغلقوا أيضا بوابة حقل مجنون النفطي بمحافظة البصرة والمسؤولون يفاوضونهم لإعادة فتحها.

 

وأشار مراسل "عربي21" إلى أن الدفاع المدني تمكن من إخماد حريق كبير طال محلات تجارية عند جسر السنك، على مقربة من مكان تجمع المتظاهرين، لم تعرف أسبابه بعد.


ولفت إلى أن مجهولين في منطقة الحرية في بغداد، اغتالوا الناشط المدني، عدنان رستم.

 

وسيطر المحتجون على مرآب للسيارات قرب ساحة الخلاني وأطلقوا عليه اسم "جبل شهداء التحرير".

 




وقالت مصادر عراقية إن أربعة متظاهرين قتلوا، مساء الجمعة، بتفجير سيارة مفخخة، وسط العاصمة بغداد، وفق ما أفاد به المرصد العراقي لحقوق الإنسان "مستقلة".

وقال المرصد، في تغريدة على صفحته على تويتر، إن تفجير السيارة المفخخة في المنطقة الواقعة بين ساحتي التحرير والطيران وسط بغداد، خلف أربعة قتلى على الأقل و20 جريحا.

 

اقرأ أيضا: بوسائل بدائية.. متظاهرو العراق يكافحون قنابل الغاز (شاهد)

وقتل أربعة آخرون بعد أن أطلقت قوات الأمن الرصاص، وقنابل الغاز المسيل للدموع، في محاولة لتفريق المتظاهرين المتجهين إلى ساحة الخلاني في العاصمة بغداد.

والسبت الماضي، أخرجت قوات الأمن المتظاهرين من ساحة الخلاني، القريبة من ساحة التحرير مركز الحراك الشعبي، ونصبت حواجز للحيلولة دون وصولهم إليها.

وفي السياق ذاته، اتهم وزير الدفاع العراقي من وصفهم بـ"الطرف الثالث" باستهداف المتظاهرين وقتلهم عبر استخدام دخان قاتل، يطلق من خلال قنابل.