اقتصاد دولي

"المستثمرون الملائكة".. منتدى عالمي ينطلق بإسطنبول التركية

يشارك في المنتدى ممثلو كبرى البورصات العالمية- جيتي

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، الاثنين، فعاليات "المنتدى العالمي للمستثمرين الملائكة" WBAF، الذي استضاف شخصيات مسؤولة من دول عدة. 

 

وشارك في حفل الافتتاح، رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، ورئيس البرلمان الكوسوفي قادري وسلي، ووزراء وبيروقراطيون من عدة دول، بالإضافة إلى وزير الشباب والرياضة التركي محمد قصاب أوغلو.

 

ويشارك في المنتدى ممثلو كبرى البورصات العالمية، وإداريو الصناديق السيادية، وممثلو صناديق الاستثمارات المشتركة، وأصحاب شركات إدارة الثروات، وممثلو الوحدات المصرفية الخاصة، وإداريو شركات عالمية كبرى تفوق ميزانيتها الـ100 مليون دولار.

و"المستثمرون الملائكة" هم أثرياء يقدمون رؤوس الأموال للشركات الناشئة غالبا، مقابل سندات قابلة للتحويل أو حصص في المشروع. 

وسيعقد على هامش منتدى "WBAF" ندوات لمناقشة ملفات تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتحويل التمويل العام إلى التمويل الذكي في سبيل نمو الاقتصاد الناشئ.

وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، قالت رئيسة كرواتيا إن المنتدى حقق نجاحات كبيرة في زيادة التعاون بين أصحاب المصالح في الاقتصاد العالمي.

وذكرت كيتاروفيتش أن مكتب المنتدى في كرواتيا ساهم في خلق تواصل بين العديد من المستثمرين وروّاد الأعمال الكرواتيين.

وأكدت أن الاقتصاد الكرواتي يستند إلى قواعد راسخة ومتينة، وأنّ حكومة بلادها تطمح لتحقيق المزيد من النجاحات الاقتصادية.

وتطرقت كيتاروفيتش إلى الوضع الاقتصادي في تركيا، قائلة: "الحكومة التركية حققت نجاحات هامة على الصعيد الاقتصادي من خلال دعم المستثمرين وتقويتهم". 

 

اقرأ أيضا: هروب العملاء يكبد صناديق استثمار أوروبية خسائر عنيفة


وتابعت قائلة: "كرواتيا لديها فرص استثمارية كبيرة، والمستثمرون الأتراك لديهم أنشطة وفعاليات في بلادنا، وأود أن أقول إن أبوابنا مفتوحة لهم".

وسيتم خلال منتدى "WBAF 2019" تنظيم 23 جلسة بمشاركة 112 متحدثا، و"سيقدم هذا العام للمرة الأولى، إمكانية البحث عن دعم المشاريع الناشئة بواسطة صندوق الاستثمار العالمي".

تجدر الإشارة إلى أن ملف توحيد صناديق رؤوس الأموال الخاصة مع "المستثمرين الملائكة" بهدف تعزيز الابتكار، يعد الموضوع الرئيس في فعاليات المنتدى.

يشار إلى أن "المستثمرين الملائكة" يمولون نحو 90 بالمائة من المشاريع المبكرة في أوروبا، ومن المنتظر عام 2020 أن يبلغ إجمالي قيمة هذه المشاريع حول العالم 50 مليار دولار.