اقتصاد عربي

"المركزي اليمني" بانتظار الودائع الخليجية لوقف تدهور الريال

تدهور سعر صرف الريال مقابل الدولار الأمريكي - جيتي

أعلن البنك المركزي اليمني أنّه ينتظر من الإمارات والكويت ودائع بقيمة ثلاثة مليارات دولار في مسعى من شأنّه أن يلجم تدهور سعر صرف العملة اليمنية ويعزز مالية البلد الغارق في الحرب منذ أربع سنوات.

وقال نائب محافظ البنك شكيب حبيشي خلال مؤتمر صحافي في عدن إنّ محافظ البنك محمد زمام ذكر أنّ هناك ودائع بقيمة ثلاثة مليارات دولار بعد محادثات أجراها مع دول مانحة شقيقة".

وأضاف أن "مليارين سيأتيان من الإمارات ومليار ثالث من الكويت". فيما لم تعلّق الكويت أو أبوظبي في الحال على هذه المعلومات.

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت السعودية إيداع ملياري دولار في المصرف المركزي، أضافت إليها في مطلع تشرين الأول / أكتوبر منحة بقيمة مئتي مليون دولار.

من جهته رفض رئيس الوزراء اليمني معين سعيد الإدلاء بأي تفاصيل عن هذه الودائع قبل أن تصبح واقعاً مؤكّداً.

وقال: "لا بد من إجراء مفاوضات بشأن قدرة البنك المركزي على إدارة هذه الودائع".

 

اقرأ أيضا: دعم سعودي إماراتي لمخرجات اتفاق السويد بين الأطراف اليمنية

وقد خسر الريال أكثر من ثلثي قيمته مقابل الدولار منذ 2015، العام الذي تدخّلت فيه السعودية وحلفاؤها عسكرياً ضد المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلد الفقير.

وتدير الحكومة البنك المركزي اليمني من عدن، العاصمة المؤقتة للسلطة المعترف بها دولياً.

في وقت سابق، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون في السويد إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر ومينائها الحيوي، ووقف إطلاق النار في المحافظة التي تشهد مواجهات على جبهات عدة.

كما اتّفق طرفا النزاع على التفاهم حيال الوضع في مدينة تعز التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها المتمردون، وعلى تبادل نحو 15 ألف أسير، وعقد جولة محادثات جديدة الشهر المقبل لوضع أطر لسلام ينهي الحرب المستمرة منذ 2014.