حول العالم

لماذا تعد عُمان أفضل وجهة للسياحة الشتوية في الشرق الأوسط؟

لا يجب على زائر سلطنة عمان أن يفوت زيارة الوادي المطل على الواحة، للتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة والساحرة

نشرت صحيفة "أيريش نيوز" الأيرلندية مقال رأي تحدث فيه الكاتب عن تجربته السياحية في سلطنة عمان، التي تعد وجهة سياحية شتوية مميزة في الشرق الأوسط، نظرا لما تتمتع به من مناخ دافئ ومناظر خلابة، إلى جانب مجموعة من أجمل المرافق السياحية في العالم.

وقال الكاتب، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن سلطنة عمان تتميز بجاذبية طبيعتها وتضاريسها الصحراوية وواحاتها المطلة على الأنهار والسواحل الممتدة على كل من الخليج العربي وبحر العرب وخليج عمان. كما يمنح ارتفاع سلسلة جبال الحجر الفنادق إطلالات ساحرة.

وأشار الكاتب إلى ازدياد شعبية سلطنة عمان بفضل افتتاح مطار مسقط الدولي هذه السنة. وتتيح هذه الدولة للسياح فرصة الحصول على تأشيرات الدخول عن طريق الإنترنت، في إطار التشجيع على السياحة. وقد حظي منتجع "شانغريلا الحسن" بالعاصمة مسقط بإعجاب أغلبية زواره الذي كان معظمهم من الإنجليز، حيث حرص 40 بالمئة منهم على العودة ثانية؛ لما توفره المنطقة من أنشطة استثنائية وتجارب فريدة من نوعها.

وذكر الكاتب أنه من بين التجارب الاستثنائية التي يتسنى للزوار التمتع بها، الغوص برفقة السلاحف. ويتولى محمد الحسني، الذي يعمل مع منتجع شانغريلا، هذه المهمة بصفته المسؤول الأول والوحيد عن حراسة  السلاحف  ورعايتها في سلطنة عمان، كما يعمل على تأمين عملية الغطس بمختلف مراحلها، بدءا من وضع أنابيب التنفس قصد الغوص تحت الماء، وصولا إلى الخروج بشكل طبيعي. 

وتطرق الكاتب إلى أفضل الطرق التي من شأنها أن تضمن بداية يوم جيدة للسياح، من أهمها زيارة جامع السلطان قابوس الأكبر، الذي سمي نسبة للسلطان قابوس بن سعيد. ويعتبر هذا المعلم مزارا سياحيا الدخول إليه من دون مقابل، وتبلغ مساحته 416.000 متر مربع. ويمثل هذا المسجد تجسيدا لأرقى تجليات العمارة الإسلامية الحديثة، بما يتميز به من قبة صممت على أعلى درجة من الحرفية، إلى جانب الألوان المبهجة، والزخارف النحاسية التي تطغى على النوافذ والجدران.

وأشار الكاتب إلى أنه يمكن لزائري سلطنة عمان أن يكتشفوا مزرعة "آل سعيد"، التي تعود ملكيتها للإخوة عمر وآدم وفهر آل سعيد. وينفرد الإخوة بتقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة والنكهات الفريدة المستوحاة من خيرات بلادهم، في محاولة منهم للتقليل من اعتماد عمان على استيراد المواد الغذائية على نحو مجحف. وتجدر الإشارة إلى أن الإخوة آل سعيد تلقوا تعليما خاصا في لندن حول الزهور والنباتات الصالحة للأكل، وكيفية استخدامها لتحضير الأكل.

وأورد الكاتب أنه لا يجب على زائر سلطنة عمان أن يفوت زيارة الوادي المطل على الواحة، للتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة والساحرة، حيث تبعث الصخور المتعرجة المحيطة به إلى جانب التلال الرملية، بومضات من الألوان التي تمتع عين الناظرين. وعموما، يختار السائحون الطريقة المثالية للاستمتاع بجمال عمان من خلال السباحة في الوادي والقيام بحفلات شواء على ضفافه. وعادة ما تستغرق هذه الرحلة حوالي تسع ساعات بداية من التاسعة صباحا إلى الساعة الثالثة مساء، وتبلغ كلفتها حوالي 120 ريالا عمانيا للشخص الواحد.

وتحدث الكاتب عن المزايا التي يوفرها المنتجع الصحي الخاص بلوكسيتاين، الذي يمثل فضاء هادئا لقضاء بعض الوقت والتمتع بجلسة تدليك باستعمال العسل العماني الشهير، الذي يشعر رواد المنتجع بالاسترخاء العميق ويخفف من حدة التوتر لديهم.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)