سياسة دولية

الخارجية النرويجية تستدعي السفير الإيراني

وزيرة الخارجية النرويجية: تم استدعاء السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية، وتم تحذيره من محاولات اغتيال بالدنمارك- جيتي

استدعت وزارة الخارجية النرويجية، الخميس، السفير الإيراني لدى أوسلو "محمد حسين حبيب الله زاده"، على خلفية ادعاءات بتخطيط الاستخبارات الإيرانية لعملية اغتيال في الدنمارك.


وقالت وزيرة الخارجية النرويجية، أريكسين سوريدي، في تصريحات لقناة NRK التلفزيونية الرسمية، إنه تم استدعاء السفير الإيراني لدى أوسلو إلى وزارة الخارجية، وتم تحذيره من محاولات اغتيال بالدنمارك.


وأضاف سوريدي، أن النرويج تحمل الادعاءات المذكورة على محمل الجد.


وتابع: "حذرنا إيران في هذا الخصوص. لا يمكن تمرير هذا الموضوع. لقد نقلنا إلى طهران مدى جديتنا في هذا الخصوص".


وتُتهم إيران بالسعي لقتل مسؤول "حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز" في الدنمارك.
وأعلنت الشرطة الدنماركية، في 21 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، توقيف مواطن نرويجي من أصل إيراني، تابع لجهاز الاستخبارات الإيرانية، في مدينة غوتنبرغ السويدية.


والثلاثاء، استدعى وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسن، سفير بلاده لدى طهران للتشاور.


ورد الفعل الدنماركي ضد إيران، لاقى دعما من قبل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. 

وتأسست "حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز"، في 1999، وتصنفها إيران "منظمة إرهابية".
وتطالب المنظمة باستقلال إقليم الأحواز، أو "خوزستان" (جنوب غرب) ذي الغالبية العربية.


وتتهم عدة أطراف داخلية وخارجية النظام الإيراني بالتمييز ضد السكان العرب، إذ تحظر عليهم تعلم اللغة العربية، وتحرمهم من المناصب الحكومية، كما مارست سياسات لتغيير الواقع الديموغرافي في مناطقهم منذ 1928.


وفي 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، قتل مؤسس حركة "النضال العربي لتحرير الأحواز"، أحمد ملا نيسي، في مدينة لاهاي الهولندية، بطلق ناري في رأسه أمام منزله.


وترفض إيران الاتهامات الموجهة إليها فيما يخص محاولات اغتيال أعضاء الحركة، معتبرة أن تلك الأعمال وراءها قوى متآمرة تستهدف الإضرار بالعلاقات الإيرانية الأوروبية.