رياضة دولية

كيف كان آخر "كلاسيكو" قبل ظهور رونالدو وميسي؟

للمرة الأولى منذ كانون الأول / ديسمبر 2007 سيلعب الكلاسيكو من دون ميسي رونالدو- فيسبوك

نشر موقع "فوت مركاتو" الفرنسي تقريرا، سلط من خلاله الضوء على آخر مباراة جمعت بين عملاقي كرة القدم الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، قبل ظهور كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إنه للمرة الأولى منذ  كانون الأول / ديسمبر 2007،  سيسجل كلاسيكو موسم 2018-2019 بين ريال مدريد وبرشلونة غياب ليونيل ميسي، المصاب وكريستيانو رونالدو، الذي انتقل إلى نادي يوفنتوس.

وأشار الموقع إلى أن نادي برشلونة، اليوم الأحد، سيستضيف ريال مدريد لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، على الساعة الرابعة و15 دقيقة. وستكون هذه المباراة شديدة الإثارة، خاصة وأنها تشكل أول كلاسيكو، منذ سنة 2007، يتواجه فيه الفرقين دون ليونيل ميسي ولا كريستيانو رونالدو.

ومنذ انتقال اللاعب البرتغالي إلى نادي يوفنتوس في بداية هذه الصائفة، لم يتواجه هذين اللاعبين، اللذين كانا الأفضل في كلا الناديين على امتداد السنوات العشر الماضية، في منافسات الدوري الإسباني. علاوة على ذلك، أصيب النجم الأرجنتيني في مباراته ضد نادي إشبيلية وسيتغيب عن اللعب طوال ثلاثة أسابيع. وبالتالي، سيُحرم الكلاسيكو من نجمين جعلا من هذه المنافسة ساحرة للغاية، طيلة العقد الماضي. ولكن، كيف كان الكلاسيكو قبل ظهور هذين اللاعبين؟

 

اقرأ أيضاماذا تمنى رونالدو أن يحدث مع فريقه السابق في الكلاسيكو؟

وأردف الموقع أن آخر مباراة كلاسيكو جمعت بين الناديين دون حضور   أفضل لاعبين في العالم تعود إلى شهر كانون الأول / ديسمبر من سنة 2007. حينها كان كريستيانو رونالدو يلعب مع نادي مانشستر يونايتد، أما ليونيل ميسي، البالغ من العمر 20 سنة آنذاك، فقد تعرض لإصابة. وقبل ذلك الموسم، سجل ثلاثية في ملعب "كامب نو"، في مباراة ضمن موسم 2007-2008 خلدها التاريخ (انتهت بنتيجة 3-3).

 تصدر ريال مدريد الدوري الإسباني ووصل إلى قمة الترتيب بفارق أربع نقاط عن منافسه. في ذلك الوقت، كان منصب فرانك ريكارد، الذي يشرف على تدريب برشلونة نادي، مهددا بالفعل. فقد تم استبداله في وقت لاحق بيب غوارديولا، الذي حقق نجاحا باهرا. ولكن، في مساء يوم 23 كانون الأول / ديسمبر 2007، كان  ريال مدريد، بإشراف  بيرند شوستر، بطل المستقبل.

وبين الموقع أن التشكيلة الأساسية للمدرب الألماني شوستر آنذاك كانت مكونة من كاسياس وهاينزه، وكانافارو، وبيبي، وراموس، وديارا، وبابتيستا، وسنايدر وروبينيو، وفان نيستلروي، فضلا عن راؤول. أما بالنسبة لتشكيلة برشلونة، فقد ضمت فالديز، وأبيدال، وماركيز، وميليتو، وبويول ويايا توريه، وديكو، وتشافي، وإنييستا، وإيتو، علاوة على رونالدينيو.

 

اقرأ أيضافي ظل غياب ميسي ورنالدو.. من سيكون نجم الكلاسيكو الجديد؟

وتجدر الإشارة إلى أنه ضمن هذه التشكيلة، كان مردود كل من رونالدينيو وديكو متواضعا، ذلك أنهما كانا منهكين يسبب لعبهما لموسمهما الأخير في كاتالونيا. في الأثناء، كان انتداب اللاعب البرتغالي ديكو بمثابة فشل حقيقي، إلى درجة استبداله في الدقيقة 55 بجيوفاني دوس سانتوس.

وأضاف الموقع أن تييري هنري، الذي انظم إلى نادي برشلونة في سنة 2006، قد ظل على دكة البدلاء، في حين فضل ريكارد تشريك بويان في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء. وكانت نتيجة هذه المباراة واضحة، حيث كان ريال مدريد متفوقا بشكل كبير، خاصة وأنه يمتلك فريقا قويا نجح في تقديم أداء ممتع. كان جوليو بابتيستا، صاحب الهدف الوحيد في المباراة، يلعب في مركز خط الوسط، بدلا من غوتي.

وفي الختام، أشار الموقع إلى أن اللاعب البرازيلي بابتيستا، لم يكن يشكل خيارا دائما بالنسبة لريال مدريد، باعتبار أن هذا النادي قد أقرضه لأرسنال في الموسم السابق. وتختلف هذه الظروف بشكل جذري عن الوضع الراهن في موسم 2018، خاصة في ظل التقدم البطيء لريال مدريد، حيث يتصدر نادي برشلونة، الذي لم يقدم إلى حد الآن الأداء المعتاد، ترتيب الدوري الإسباني بفارق أربعة نقاط عن ريال مدريد.