سياسة دولية

الاحتلال يحتجز عشرات الأتراك ويمنعهم من زيارة القدس

مواطنون أتراك تحدثوا عن سوء معاملة وإخضاع للتحقيق من شرطة الاحتلال الإسرائيلي- الأناضول

قالت وكالة الأناضول التركية للأنباء إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت الأحد والاثنين، عشرات المواطنين الأتراك من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة كانوا في طريقهم إلى زيارة مدينة القدس المحتلة.


وأشارت الوكالة إلى أن الاحتلال منع 72 تركيا من أصل 93، كانوا في رحلة إلى القدس المحتلة تنظمها شركة سياحية تركية خاصة بزعم أنهم "لا يحملون تأشيرة"، لافتة إلى تعرضهم لسوء معاملة في حين خضع بعضهم للتحقيق من قبل شرطة الاحتلال.


ونقلت الوكالة عن السائحة التركية "حميراء حاجي إبراهيم أوغلو"، ما قالت إنها "تفاصيل المعاملة السيئة التي تعرضت لها على يد الشرطة الإسرائيلية"، حيث قالت: "أخذونا إلى غرفة ضيقة، وانتظرنا هناك لساعات، دون ماء أو طعام، ولم يقدموا أي توضيح لنا".


وتابعت المواطنة التركية: "قالوا لنا كلاما أشبه بالاستهزاء من قبيل أنه إذا نحن سمحنا لكم ستمرون وإن لم نسمح فلن تستطيعوا المرور (..) في الحقيقة هذه المعاملة أرهقتنا جدا من الناحية النفسية".

 

اقرأ أيضا: دعوات إسرائيلية لمعاقبة تركيا وعزل أردوغان.. لماذا؟

من جهتها، قالت السائحة التركية "سُميرة سوغولو حجي إبراهيم أوغلو"، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلية عاملتهم "معاملة متسللين"، مشيرة إلى أنها "نقلت بعض الأتراك السياح إلى غرف تحقيق أمنية ".


بدوره قال مسؤول في الشركة  التي نظمت الرحلة إن "إسرائيل منعت نحو 90 مواطنا من دخول البلاد لزيارة مدينة القدس بزعم أنهم لا يحملون تأشيرة"، موضحا أن شركته "حصلت على تأشيرة جماعية من القنصلية الإسرائيلية؛ إلا أن الشرطة رفضت دخولهم في مطار اللد (بن غوريون) بزعم أنهم لم يحصلوا على تأشيرة مسبقا".


يذكر أن توترا يشوب العلاقات التركية الإسرائيلية منذ فترة على خلفية القضية الفلسطينية، حيث هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام إسرائيل بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي ما يعرف بـ"قانون قومية الدولة".


في المقابل هاجم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أردوغان والدور التركي في المنطقة في أكثر من مناسبة، فيما نشرت الصحافة الإسرائيلية عدة تقارير تطالب بمحاربة  الحضور التركي في مدينة القدس المحتلة.