طب وصحة

ما هي الفوائد الخمس لركوب الدراجة الهوائية؟

لتجنب الإحساس بآلام في المفاصل من المهم جدا حسن اختيار دراجة هوائية تتكيف مع حجم جسدك- جيتي

نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا، عرضت فيه خمس فوائد لركوب الدراجة الهوائية، التي تعتبر بمثابة النشاط المثالي الذي يعود بالنفع على الجسد والروح على حد سواء.

 

وتم عرض شهادات لأشخاص من بين المدمنين على قيادة الدراجات الهوائية، أو الذين وجدوا في هذا النشاط حريتهم.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن ركوب الدراجة الهوائية من شأنه أن يساعد على تقوية عضلات الساقين بالنسبة للرجال ويجعل النساء من ذوات السيقان الممشوقة.

 

علاوة على ذلك، تعد ممارسة ركوب الدراجة الهوائية من بين الوسائل التي تساعد على التنحيف والتخلص من الإجهاد والتعب النفسي.

وذكرت الصحيفة أن أول فوائد ركوب الدراجات الهوائية، تتمثل في تقوية عضلات الساقين. وفي هذا الإطار، أكدت المديرة الفنية للاتحاد الفرنسي للسياحة عبر الدراجات الهوائية، إيزابيل غوترون، أنه "ليس بالضرورة أن نكتسب عضلات أكثر قوة عندما نقود الدراجة، لكننا سنفقد بدلا من ذلك الكثير من الدهون، التي ستؤثر إيجابيا على تناغم حركة الساقين".

وأشارت الصحيفة، ثانيا، إلى أن ممارسة ركوب الدراجة الهوائية تساعد على إنقاص الوزن الزائد. وللتوضيح أكثر، تساهم قيادة الدراجة الهوائية، باختلاف أنواعها مع الحفاظ على سرعة معتدلة من ساعتين إلى ثلاث ساعات أسبوعيا، في اختراق أماكن احتياطي الدهون في الجسم.

 

إضافة إلى ذلك، لا يجب قيادة الدراجة بسرعة فائقة، فالأمر أشبه برياضة الركض، حيث يكفي الحفاظ على نسق السرعة ذاته لاستغلال مخزون الدهون المتراكم في الجسم لتوفير الطاقة.

 

اقرا أيضا :  لماذا يلعب الأطفال بلا تعب؟.. العلم يجيب


وأضافت إيزابيل غوترون أنه "لملاحظة تأثير ممارسة هذا النشاط على الجسد، يجب ممارسة رياضة ركوب الدراجة الهوائية كل يوم أحد من أصل ثلاثة أسابيع، بمعدل مرتين في اليوم، بشرط أن يستغرق كل تمرين مدّة ساعة".

ونوهت الصحيفة، ثالثا، بأن ممارسة نشاط قيادة الدراجة الهوائية يحمي المفاصل. وتتمثل الميزة الأولى التي تنفرد بها رياضة ركوب الدراجات في تحمل الدراجة الهوائية ثقل وزن راكبها، مما يجعله لا يشعر بارتجاجات في المفاصل عند القيادة.

وفي هذا السياق، قالت إيزابيل غوترون إن "القيام بعملية الدوس على البدالات يساهم في جعل مفاصلك تعمل بشكل جيد، مما يجنب السائق التهاب مفاصل الورك والركبتين والكاحلين".

ولتجنب الإحساس بآلام في المفاصل، من المهم جدا حسن اختيار دراجة هوائية تتكيف مع حجم جسدك.

 

وبالنسبة للمديرة الفنية للاتحاد الفرنسي للسياحة عبر الدراجات الهوائية، فإن "امتلاك دراجة هوائية مناسبة وضبط إعدادات جيدة، عامل يمكن أن يقلل من خطورة التعرض للإصابات والجروح".


اقرا أيضا :  أطباء: الرياضة أفضل من الفيتامينات لتجنب سقوط المسنين


وكشفت الصحيفة، ثالثا، أن قيادة الدراجة الهوائية رياضة تحسن قدرات القلب. فهذا النشاط، على غرار رياضة تمارين قوة التحمل ورياضة العدو، يخدم عضلة القلب ويحد من خطورة التعرض للأمراض القلبية الوعائية.

ولتحقيق هذه الفوائد، ليس من الضروري قيادة الدراجة الهوائية لمدة أربعة ساعات في اليوم. وبحسب دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية سنة 2017، فإن "الذهاب إلى العمل على دراجة هوائية يقلل من خطورة الإصابة بأمراض قلبية بنسبة 45 بالمائة".

وبينت الصحيفة، رابعا، أن قيادة الدراجة الهوائية يساهم في التخلص من الإجهاد والإرهاق النفسي. ولعل أبرز مثال على ذلك، الدراجة الفرنسية السابقة، ماريون كلينييه، التي أدمنت قيادة الدراجات الهوائية وهي في سن الثانية والعشرين بعد أن فقدت رخصة قيادتها للسيارة نتيجة لمعاناتها من مرض الصرع.

 

وأكدت كلينييه أنها "شعرت بالحرية خلال قيادة الدراجة الهوائية، وهي تجول ببصرها في المناظر الطبيعية، مما ساعدها على التخلص من الطاقة السلبية".

من جهتها، ذكرت إيزابيل غوترون أن "قيادة الدراجة الهوائية يعد قبل كل شيء وسيلة للتنقل، ويساعد الاعتماد عليها للذهاب إلى العمل على تجنب اكتظاظ الطرق ومتاعب ركوب باقي وسائل النقل".

 

وترى الصحفية الفرنسية سيلفي دي ألميدا، أن "التنقل عبر الدراجة الهوائية لسويعات، من شأنه أن يساهم في تحرر النساء من الإجهاد النفسي".

ونقلت الصحيفة على لسان سيلفي دي ألميدا أنها "تدعو كل من تزعم أنها لا تملك الوقت الكافي لركوب الدراجات الهوائية، أن توفر الوقت المناسب لممارسة هذه الرياضة". وأضافت أنها بعد أن "رزقت بطفل منذ سنتين، لا زالت تمارس قيادة الدراجة الهوائية كل يوم أحد".

وأكدت الصحيفة، خامسا، أن قيادة الدراجة الهوائية متنقلا عبر الطرق البرية يعد بمثابة القيام برحلة منفردة تعود بك إلى أيام الطفولة، وتشعر عبرها بالحرية والنشاط. كما أن الدراجة الهوائية أشبه بوسيلة نقل تسافر بك بين الزمان والمكان.

وفي الختام، أوردت الصحيفة لسيلفي دي ألميدا قولها إن "ركوب الدراجات لا يعني بالضرورة المشاركة في منافسة سباق دراجات هوائية، أو الرغبة في تسلق الممرات الجبلية ويكفي أن تستنشق نسيما عليلا وتكتشف طبيعة المنطقة التي تقطنها".