حول العالم

حدة الطبع في الطفولة مرتبط بالانتحار في سن المراهقة

تتبعت الدراسة 1430 طفلا من سن الرضاعة حتى سن 17 عاما - أرشيفية

وجد باحثون من جامعة ماكجيل في كندا، أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات قلق أو اكتئاب وحدة في الطباع،  كان تفكيرهم في الانتحار أو محاولة الانتحار في سن المراهقة، الضعف مقارنة بالأطفال الذين كانوا أقل اكتئابا وقلقا.


وكتب الدكتور ماسيميليانو أوري وهو دكتور في جامعة ماكجيل: " لا توجد دراسة حتى الآن درست العلاقة بين الاكتئاب وحدة الطبع في أثناء الطفولة والانتحار في سن متأخر".


وكانت أسباب انتحار المراهقين هي مصدر قلق كبير للصحة العامة، حيث إنه في عام 2014 كان الانتحار السبب الرئيسي الثاني لوفيات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 - 14 و 15-24، وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).


وتتبعت الدراسة 1430 طفلا من سن الرضاعة حتى سن 17 عاما، وقد جمع القائمون على الدراسة القييمات على أساس  سنوي أو نصف سنوي بين عام 1998-2015، وقام المعلمون بتعبئة تقييمات للأطفال من سن 6-12 سنة، أما المراهقون فكان تقييمهم ذاتيا، حيث أبلغ المشاركون عن تفكيرهم الجدي في الانتحار أو محاولة الانتحار، وكانت أعمارهم تتراوح بين سن 13 و 15 و 17 عاما.

 

ولقد أظهرت الأبحاث السابقة التي أجراها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أن معدل زيارات قسم الطوارئ في الولايات المتحدة بسبب الإصابات الذاتية غير المميتة، يزداد سنويا بنسبة 5.7% منذ عام 2008 والمرضى يتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 24 عاما.

 

وقالت ميليسا ميركادو رئيسة فريق البحث في دراسة المركز: " لقد ارتفعت معدلات الانتحار في سن الشباب بعد عام 2006 وسجلت نسبة عالية من الانتحار لدى الإناث التي تتراوح أعمارهن بين 10 و 14 عاما".


وبالنظر إلى المخاطر الكبيرة، شدد أوري وزملاؤه على الضرورة الملحة لإجراء مزيد من البحوث وقال،  "لأن نتائجنا استكشافية، هناك الحاجة إلى المزيد من الدراسات لاختبار المسبب الرئيسي لحدة الطبع وتهيجه في الانتحار".