سياسة عربية

الجيش اليمني يقترب من فك حصار تعز من جهة الجنوب

مصدر عسكري لـ"عربي21": نتوقع تتجدد المواجهات وبشكل أشد في ظل الحشد الذي يقوم به الحوثيون- جيتي

أفاد مصدر عسكري الثلاثاء أن قوات الجيش الوطني تقترب من فك الحصار عن محافظة تعز (جنوب غرب)، عقب الهجوم الذي تعرض له المسلحون الحوثيون المتمركزون في أطراف محافظة لحج المحاذية لها, من جهة الجنوب.


وقال الناطق باسم جبهتي كرش والشريجة، عنتر الصبيحي، إن "قوات الجيش تتمركز على بعد 10 كيلومترات من بلدة الراهدة، ثاني أكبر المناطق في تعز المحاذية لمحافظة لحج".


وأضاف في تصريح خاص لـ"عربي21" أن "معارك عنيفة دارت حتى وقت متأخر من ليلة أمس، استعاد فيها الجيش الوطني على جبل شفيان شمالي الشريجة".


وفقا للصبيحي فإن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش اليمني، تهدف لـ"إنهاء الحصار عن مدينة تعز من جهة الجنوب، في الوقت الذي دفع فيه الحوثيون اليوم الثلاثاء، بتعزيزات عسكرية لاستعادة المواقع التي خسروها في الأيام القليلة الماضية".


وتوقع الناطق باسم جبهتي كرش والشريجة، أن "تتجدد المواجهات وبشكل أشد، في ظل الحشد الذي يقوم به الحوثيون، لمهاجمة المواقع التابعة للجيش في الشريجة والقبيطة، جنوب شرقي تعز".


وأشار إلى أن "جبهة القبيطة"، شهدت مواجهات ضارية بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي، تمكنت من خلالها من السيطرة على مواقع مهمة كجبل "جالس" الاستراتيجي، ومواقع "نجد قفيل، وكوكب والمشقر".


كما أن الجيش سيطر على طريق "المغنية" المؤدية الى مدينة الراهدة جنوبي تعز، وذكر أن فرقا هندسية تابعة للجيش، "قامت بنزع مئات الألغام من المواقع والمناطق التي تم استعادتها من قبضة الحوثيين".


وحسب المصدر ذاته، فإن قوات الجيش كبدت الحوثيين خسائر مادية وبشرية، حيث فقدوا أكثر من 30 مسلحا وعشرات الجرحى في جبهتي كرش والشريجة، وأكثر من 5 آخرين في جبهة القبيطة، فضلا عن اغتنام أسلحة وذخائر.


ولم يتسن لـ"عربي21" الحصول على تعقيب من قيادات في جماعة الحوثي حول ما ذكره المصدر.


ودخلت الحرب بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 21 أيلول/ سبتمبر 2014، عامها الرابع، مخلفة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية في هذا البلد الفقير.