سياسة دولية

أردوغان يغادر مالي مختتما جولة أفريقية شملت أربعة بلدان

ترغب تركيا في تعزيز التعاون مع القارة السمراء- الأناضول

غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الجمعة، جمهورية مالي، التي كانت محطته الأخيرة في جولته الأفريقية، عائدا إلى بلاده.

وكان في وداع أردوغان في "مطار باماكو سينو الدولي" بالعاصمة باماكو، نظيره المالي، إبراهيم أبو بكر كيتا، وعقيلته أميناتا، وغيرهم من المسؤولين.

 

وكان أردوغان وصل في وقت سابق الجمعة إلى باماكو، والتقى نظيره كيتا.

 

اقرأ أيضا: أردوغان يصل السنغال ضمن محطات زيارته الأفريقية

ووصل أردوغان مالي أمس الجمعة، قادما إليها من السنغال، التي قال إن بلاده تطمح إلى رفع حجم التبادل التجاري معها إلى 400 مليون دولار، خلال منتدى العمل التركي السنغالي في العاصمة دكار.

فيما أعرب الرئيس السنغالي ماكي سال، خلال المنتدى، عن تأييده لدعوة تركيا إصلاح منظمة الأمم المتحدة، من أجل مواكبة الظروف المتغيرة في العالم، قائلا إن بلاده ستكثّف جهودها لتعزيز التعاون مع تركيا.

 

اقرأ أيضا: هل ستصبح موريتانيا جسر عبور تركيا للقارة السمراء؟

وفي ثاني محطاته الأفريقية، التقى أردوغان، الأربعاء الماضي، نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في العاصمة نواكشوط، واستغرق اللقاء الثنائي قرابة الساعة، قبل أن يشارك الرئيسان في لقاء ضم وفدي البلدين، عقبه توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.

 

ووقع الجانبان 7 اتفاقيات ومذكرات تعاون شملت اتفاقية تعاون في مجال صيد الأسماك والاقتصاد البحري، وأخرى حول تشجيع وحماية الاستثمارات بشكل متبادل، وثالثة للتعاون بقطاع السياحة، فضلا عن مذكرة تفاهم للتعاون بمجال الزراعة، إضافة إلى مذكرة تفاهم للتعاون بمجال الهيدروكربون والمناجم والمعادن.

 

اقرأ أيضا: أردوغان يختتم زيارة الجزائر بتوقيع سبع اتفاقيات واستثمار نفطي

وكانت بداية جولة أردوغان الأفريقية من الجزائر التي عقد فيها، الثلاثاء الماضي، لقاء مغلقا مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في مقر إقامة رئيس الجمهورية في العاصمة الجزائر.

 

واختتم أردوغان جولته الأفريقية التي بدأها قبل 5 أيام، وشملت الجزائر وموريتانيا والسنغال ومالي، ضمن جهوده لتعزيز التعاون بين تركيا والقارة السمراء.