صحافة إسرائيلية

بعد صفع جندي إسرائيلي.. يديعوت تتحدث عن حرب الكاميرات

يديعوت: عندما تصفع فتاة ضابطا في الجيش الإسرائيلي أمام الكاميرات، فالرسالة هنا تلحق ضررا واسع النطاق

تحدثت صحيفة إسرائيلية، عن حرب الكاميرات "التي يقودها الفلسطينيون" ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وشددت على ضرورة التعامل بـ"جدية مع من يضربون الجنود الإسرائيليين"، في إشارة منها لحادثة صفع طفلة فلسطينية لجندي إسرائيلي.
 
صفع جندي إسرائيلي


وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في افتتاحيتها الثلاثاء، والتي أعدها الكاتب الإسرائيلي يوعز هندل، أن "هناك أوضاعا لا يمكن للمرء أن يخرج منها بالخير، والخيار هو بين الشر والشر الأشد".
 
وأضافت: "عندما تصفع فتاة ضابطا في الجيش الإسرائيلي أمام الكاميرات، فالرسالة هنا تلحق ضررا واسع النطاق".
 
ورأى الكاتب أن الضرر الذي يلحق بالجيش الإسرائيلي، "هو السبب الذي يجعل الفلسطينيين يستثمرون في هذا الجانب، ففي حال رد الجندي الإسرائيلي بعدوانية، سيكسبون مقطعا يعكس "زعرنة" تلاحق إسرائيل؛ واذا لم يرد الجندي، فيكسبون حقنة معنوية لأطفال الانتفاضة"، وفق قوله.
 
وفي مثل هذه الحالة، "هناك إحساس صعب من الجيش الإسرائيلي؛ لأن الكلمات يمكن غسلها أما الصور فلا"، وفق الصحيفة التي اعتبرت أن الحل في مثل هذه احالة؛ هو تقييد من يرفع يده من الفلسطينيين، واعتقال أي فتاة فلسطينية تضرب جنديا على الفور"، وهو ما حصل للطفلة عهد التميمي التي صفعت جندي إسرائيلي بالأمس وتم اعتقالها فجر اليوم.

 

اقرأ أيضا:  الاحتلال يعتقل طفلة فلسطينية صفعت أحد جنوده (شاهد)

صورة الجيش الإسرائيلي


وأشارت "يديعوت"، إلى أن "حرب الكاميرات الفلسطينية هي موضوع قديم في المناطق منذ الانتفاضة الأولى"، مؤكدة أن "الجندي الإسرائيلي ومع انتشار الكاميرات، يواجه اليوم محيطا أكثر تعقيدا بكثير".
 
وباتت الكاميرات المنتشرة بأشكال مختلفة سواء لدى الصحفيين أو نشطاء حقوق الإنسان أو حتى الفلسطينيين، توثق بشكل واسع الانتهاكات والاعتداءات المستمرة والمتصاعدة التي يرتكبها جنود الاحتلال ضد الفئات المختلفة من الشعب الفلسطيني.
 
وفي حالة الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، التي صفعت جنديا إسرائيليا، و"من أجل عدم رؤية صور كهذه، يجب نقل صورة أو رسالة معاكسة"، وفق الصحيفة التي أضافت: "على الصفعة يتم تفتيش واعتقال المصور، وعلى الاستفزازات يجب أن تدفع العائلة التي ترسل أبناءها الحساب، فتدخل وتخرج من السجن حتى الكلل".
 
وتابعت: "تبدو الفوضى أحيانا مثل العنف غير المسيطر عليه من الجنود، وأحيانا مثل فتاة تضرب جنديا ولا يمكنه هو أن يرد، وفي الحالتين هذا ليس هو الجندي الوحيد، بل هذه صورة الجيش الإسرائيلي كله، ويجب التعاطي معها بمزيد من الجدية".