سياسة عربية

العراق يبدأ عملية استعادة آخر معاقل تنظيم الدولة

تنظيم الدولة خسر أغلب مناطق نفوذه في العراق- أ ف ب

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، فجر الخميس، انطلاق العمليات العسكرية لدحر تنظيم الدولة من مدينة القائم، آخر معقل له في البلاد قرب الحدود السورية، تزامنا مع إعلان الأكراد عن هجوم للقوات العراقية على قواتهم بشمال البلاد.


وقال العبادي في بيان: "أعلن على بركة الله ونصره انطلاق عملية تحرير القائم (...) وليس أمام الدواعش غير الموت أو الاستسلام".

 

وأضاف رئيس الوزراء: "جحافل البطولة والفداء تزحف للقضاء على آخر معقل للإرهاب في العراق لتحرير القائم وراوة والقرى والقصبات في غرب الأنبار"، وفق تعبيره.


وبعد استعادة السيطرة على الحويجة في شمال العراق، بات وجود تنظيم الدولة في البلاد يقتصر على قضاء القائم على الحدود العراقية السورية (غربا)، حيث يتعرض التنظيم في الجهة الثانية من الحدود لهجوم كبير من جيش النظام السوري.


وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وصف العملية في القائم بـ"آخر معركة كبيرة" ضد تنظيم الدولة، بحيث يفترض أن تشكل القوات السورية والعراقية نقطة التقاء على جانبي الحدود لتطويق تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة وادي الفرات.


وبدأ العراق هذا الهجوم، في وقت لا تزال قواته محتشدة في مناطق أخرى من البلاد لاستعادة السيطرة على مساحات متنازع عليها مع إقليم كردستان الشمالي.


واستولت القوات العراقية في غضون أيام على كامل محافظة كركوك الغنية بالنفط، فضلا عن مدن ومناطق في محافظة نينوى، حيث مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، على طول الحدود مع تركيا.


والخميس، اتهمت السلطات الكردية القوات العراقية بشن هجوم ضد مواقع لمقاتليها قرب الحدود التركية في شمال البلاد.


وقال مجلس أمن إقليم كردستان في بيان إنه "قصفت القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران مواقع البيشمركة من جبهة زمار شمال غرب الموصل مستخدمة المدفعية الثقيلة".