سياسة دولية

فقدان 10 بحارة باصطدام مدمرة أمريكية بناقلة نفط ببحر الصين

هذه هي الحادثة الثانية في المياه الآسيوية التي تكون البحرية الأمريكية طرفا فيها خلال شهرين- البحرية الأمريكية
أعلنت البحرية الأمريكية فقدان عشرة من بحارتها بعد حادثة تصادم سفينة حربية أمريكية مع ناقلة نفط شرقي سنغافورة، في ثاني حادث يضم مدمرة للبحرية الأمريكية في المياه الآسيوية خلال ما يزيد قليلا عن شهرين.

وفي بيان لها قالت البحرية الأمريكي إن المدمرة "جون إس.مكين" المزودة بصواريخ موجهة تصادمت الاثنين مع السفينة التجارية "ألنيك إم سي" أثناء توجهها إلى سنغافورة في زيارة روتينية للميناء.

وأضافت أن "التقارير المبدئية تشير إلى أن "أضرارا بالغة لحقت بالجانب الأيسر الخلفي من المدمرة جون.إس.مكين (..) هناك حاليا عشرة بحارة مفقودون وخمسة جرحى".

وأشار البيان إلى أن عمليات بحث وإنقاذ تجري في المنطقة، تشارك فيها سفن ومروحيات وزوارق سنغافورية بالإضافة إلى حاملة طائرات أمريكية، فيما قالت السلطات الماليزية إن التصادم وقع في المياه الإقليمية التابعة لها في بحر الصين الجنوبي وإنها تساعد في عملية البحث والإنقاذ.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن بيانات الشحن لديها تشير إلى أن "ألنيك إم سي" هي ناقلة نفط أو كيماويات ترفع علم ليبيريا ويبلغ طولها 183 مترا وحمولتها الساكنة 50760 طنا، وتنقل عن أحد أفراد طاقم الناقلة قوله إنها كانت "تحمل نحو 12 ألف طن من المازوت ولكن لم يحدث تسريب".

بدوره علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحداثة، ونشر تغريدة في حسابه على تويتر، وقال إنه يصلي من أجل البحارة على متن المدمرة الأمريكية، مؤكدا أن جهود البحث والانقاذ لا تزال جارية.


وهذا هو الحادث الثاني الذي يقع في أقل من شهرين في المياه الآسيوية، وتكون فيها مدمرة أمريكية مزودة بصواريخ موجهة طرفا فيه، حيث قتل سبعة بحارة أمريكيين  في الـ17 من حزيران/ يونيو الماضي بعد ان اصطدمت السفينة "فيتزجيرالد" بسفينة حاوية فلبينية قبالة ساحل اليابان، وأعلنت البحرية الأمريكية الأسبوع الماضي أنها عزلت أكبر ضابطين وأكبر بحار مجند في السفينة على خلفية التحقيقات في الحادث.