سياسة عربية

الجبهة الوطنية المصرية تستنكر حادث سيناء وتحذر من الفتن

الجبهة الوطنية حملت سلطات الانقلاب مسؤولية الهجمات (أرشيفية)- عربي21
استنكرت الجبهة الوطنية المصرية (تحت التأسيس) حادث الهجوم على كمين البرث في مدينة رفح في منطقة سيناء، الذي أدى إلى مقتل 23 من أفراد القوات المسلحة المصرية، وإصابة 32 آخرين، محملة مسؤولية كل ذلك للسلطة، التي قالت إنها لا تأبه للدماء التي لا يتوقف نزيفها.

وقالت في بيان لها الجمعة وصل "عربي21" نسخة منه: "تتابع الجبهة الوطنية بألم سقوط شهداء مدنيين وعسكريين من أبناء وطننا، دون أن تكون هناك جهة أمينة تفيد بمعلومات دقيقة أو تجري تحقيقات نزيهة، أو تتخذ إجراءات جادة لوقف هذا النزيف".

ودعت الجبهة الوطنية أبناء الشعب والجيش المصري إلى أن "ينتبهوا لما تروجه ماكينة الانقلاب من فتن للإيقاع بين الشعب وجيشه، وبين المصري والمصري، لتبقى هي جاثمة على صدور الجميع بفشلها وسوء إدارتها وتفريطها في الحقوق وتلاعبها بمقدرات الشعب"، وفق قولها.

واختتمت الجبهة الوطنية المصرية بقولها: "رحم الله الشهداء وربط على قلوب أهليهم، وحفظ الله مصر وشعبها من كيد الكائدين".

وكان مصدر طبي ذكر أن السلطات المصرية لا تزال تجري حصرا بأعداد القتلى، وأن بعض المصابين في حالة خطيرة، ونُقل عدد منهم بالطائرات لمستشفيات عسكرية في القاهرة للعلاج.

وأكد مصدر عسكري أن الهجوم وقع بسيارات مفخخة، وأعقبه هجوم بأسلحة متوسطة وخفيفة وقذائف "آر بي جي"، استهدف ما تبقى من أفراد التمركز الأمني الذي يقع بقرية البرث، على بعد 30 كيلومترا جنوبي مدينة رفح، لافتا إلى أن الهجوم استهدف الكتيبة 103 صاعقة، وتأكد مقتل قائد الكتيبة، مقدم أركان حرب أحمد المنسي.

وأدان الاتحاد الأوربي وعدد من الدول العربية والغربية، من بينهم المملكة المتحدة وألمانيا والإمارات والكويت والسعودية والأردن، الهجوم في بيانات منفصلة.

وتعد شبه جزيرة سيناء مسرحا لهجمات وعمليات عسكرية متكررة من وقت لآخر، وخاصة في أعقاب الانقلاب العسكري في 3 تموز/ يوليو 2013.

اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة قتلى هجوم سيناء إلى 26 جنديا مصريا

اقرأ أيضا: شخصيات مصرية تدشن جبهة وطنية ومبادىء للعمل المشترك


وتحت شعار "نتحد.. نُغير"، أعلنت شخصيات مصرية معارضة في الداخل والخارج من توجهات سياسية مختلفة (إسلامية وليبرالية ويسارية ومستقلة) عن تدشين كيان وطني جامع حمل اسم "الجبهة الوطنية المصرية- تحت التأسيس"، ليكون مظلة جامعة لكل القوى الراغبة في التحرك والخلاص مما وصفوه بالحكم العسكري الاستبدادي على اختلاف توجهاتهم الأيدولوجية والفكرية.

وضمت الهيئة التنسيقية للجبهة الوطنية المصرية كلا من السفير إبراهيم يسري (رئيسا شرفيا)، وبعضوية كل من صلاح عبد المقصود، وطاهر عبد المحسن، وقطب العربي، وأسامة سليمان، وأيمن نور، ومنذر عليوة، ومحمد محسوب، وحاتم عزام، ونيفين ملك، وطارق الزمر، وأسامة رشدي، وإيهاب شيحة، ومحمد كمال، وعبد الرحمن يوسف، وسيف الدين عبد الفتاح.