سياسة عربية

تغريدة المزروعي تثير غضب سعوديين ضد "ابن زايد"

القرارات الأخيرة للملك سلمان زادت من إبقاء محمد بن نايف في الظل- واس
أثارت تغريدة حمد المزروعي الناشط الإماراتي والمغرد المثير للجدل والمعروف بقربه من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان والتي قال فيها إن ملك السعودية المقبل محمد بن سلمان، غضب مغردين سعوديين.

وأطلق مغردون هاشتاغا باسم: "#حمد_المزروعي_يعين_محمد_بن_سلمان" عبروا فيه عن استهجانهم لكلام المزروعي واعتبره البعض تدخلا في الشأن الداخلي السعودي وقال بعضهم: "يبدو أن قرار تعيين ملك السعودية الجديد يصدر من الإمارات".



وقال أحد المغردين السعوديين: "الإمارات بلد حليف وعليها أن تضع المزروعي خلف القضبان كما فعلت السعودية مع محمد الحضيف عندما أساء للإمارات".



ورأى أحد المغردين أن المزروعي المقرب من محمد بن زايد تم دفعه لإطلاق هذه التصريحات لمعرفة ردة فعل الناس.



وأشار أحد المغردين إلى أن تصريحات المزورعي محاولة لجر السعودية إلى مصير الدول المجاورة مثل ما وقع في العراق:



وتساءل مغرد آخر: "أليس هذا تدخلا في شؤون البلد ومحاولة شق الصف؟؟ أليس هو من المقربين من أصحاب القرار في بلاده؟؟".



وهاجم مغرد سعودي المزروعي وتحدث عن محمد بن نايف وقال: "السعودية أكبر منك.. العرين ينتظر قدوم الأسد".



وحذر أحد المغردين من الاقتراب من ولي العهد السعودي محمد بن نايف وقال: "احذر الحليم إذا غضب".



ورفض مغرد سعودي فكرة الحديث عن ملك قادم غير محمد بن نايف وقال ردا على المزروعي: "بإذن الله تعالى الليث القادم إلى عرين الأسود ولن نقبل بحوله تعالى إلا بهذا الرجل شاء من شاء وأبى من أبى".



وكان مراقبون وصفوا القرارات الأخيرة التي اتخذها عليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في بعض المناصب بالدولة بأنها رسالة واضحة لتحجيم حضور وصلاحيات ولي العهد محمد بن نايف وزير الداخلية واستمرارا بدفعه للبقاء في زاوية "الظل السياسي".

ورأى مراقبون في القرارات الملكية نهجا متواصلا في تحجيم صلاحيات واختصاصات ولي العهد الأمير محمد بن نايف، الذي يعيش مع ولي ولي العهد محمد بن سلمان "نجل الملك" حالة تنافس غير مسبوقة للاحتفاظ بكرسي ولاية العهد.

وفتح تصدر ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (32 عاما) واجهة الحدث السياسي للمملكة العربية السعودية "تصريحا وزيارات وحراكا داخليا وتمثيلا خارجيا" وتحديدا في ظل الأزمة الخليجية مع قطر، باب التساؤل عن وجود وموقف وتحرك ولي العهد محمد بن نايف الذي بدا غائبا أو هكذا يراد، في مرحلة هي الأدق بتاريخ دول الخليج والمنطقة ومستقبل كرسي الملكية الموعود بالجلوس عليه "كولي للعهد" حتى هذه اللحظة.

وباتت أوساط سياسية وصحافية تتحدث بصوت عال عن أسباب غياب بن نايف عن مشهد السخونة مع قطر، وفيما إذا كان يمتلك موقفا مغايرا لما بات يسمى بطغيان حضور وتربع ولي ولي العهد ابن عمه محمد بن سلمان على سدة الدفة السياسية للمملكة.

يذكر أن تسريبات برقيات ويكيليس الأمريكية كشفت عن خلاف عميق بين محمد بن زايد والسعودية وخاصة وزير الداخلية السعودي الراحل نايف بن عبد العزيز والد ولي العهد السعودي محمد بن نايف.

وفجرت إحدى الوثائق مفاجأة بعد قيام محمد بن زايد بوصف نايف بن عبد العزيز بـ"القرد" أمام مسؤول العلاقات الخارجية الأمريكي في حينه ريتشارد هاس خلال عشاء جمع الطرفين في أبو ظبي.

وقال ابن زايد في البرقية المسربة عن الأمير نايف: "إن أخلاقياته أثبتت أن نظرية داروين صحيحة"، ويقصد نظرية النشوء والتطور والتي تفترض أن أصل الإنسان قرد قبل أن يتطور للشكل الحالي.

وأشار المسؤول الأمريكي في حينه إلى أن هناك دراسة تشير إلى أن 90% من الشعب السعودي ينتظر الأمريكيين بعد انتهائهم من العراق ليغيروا لهم آل سعود.
 
وتحدث حينها ابن زايد عن قطر وقال: "إن السعودية وقطر تشتركان معا في أصلهما الوهابي وعلاقتنا مع الرياض معقدة لكننا في هذه الآونة الصعبة نسايرهم فعلاقتنا في قضية الحدود لم تحل وحقل الشيبة النفطي لا زال محط خلاف".