صحافة إسرائيلية

رئيس الموساد الأسبق: نتنياهو أسوأ مدير عرفته

رئيس الموساد الأسبق مئير داغان عرفت علاقته بنتنياهو الكثير من التوتر- أرشيفية
رئيس الموساد الأسبق مئير داغان عرفت علاقته بنتنياهو الكثير من التوتر- أرشيفية
نقل المحلل الأمني الإسرائيلي، رونين بيرغمان، انتقادات لاذعة لرئيس الموساد الأسبق الراحل، مئير داغان، لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفا إياه بأنه "أسوأ مدير عرفه"، مضيفا أنه يئس منه، موضحا بذلك أسباب استقالته من منصبه رئيسا للاستخبارت الإسرائيلية، أبرزها اختلاف المواقف من النووي الإيراني.

وتحت عنوان "داغان: نتنياهو أسوأ مدير عرفته"، أوضح بيرغمان في مقاله الذي نشره في "معاريف" طبيعة الخلافات التي كانت بين نتنياهو ومسؤول الاستخبارات الأسبق، فقد روى له الأخير على سبيل المثال أن نتنياهو كان يعطي لبعض عمليات الموساد ضوءا أخضر، في حين أن داغان كان يعرف بأنه سيندم عليها، موضحا أنه لم يكن يستمع له.

وأثار المحلل الأمني الإسرائيلي هذه الانتقادات اللاذعة لداغان، وذلك بعدما توفي الأخير الشهر الماضي، بعد صراع طويل مع السرطان.

وذكر داغان أن "الصدام الأكثر حدة مع نتنياهو"، كان على خلفية خطط الهجوم الإسرائيلي على المشروع النووي الإيراني. فقد عارض داغان هذه الخطوة بشدة. وقضى بأن "فرضية العمل بأنه يمكن أن نوقف بشكل كامل المشروع النووي الإيراني من خلال هجوم عسكري، ليس صحيحا. فهذه القدرة العسكرية غير موجودة. لا يمكن فقط إلا تنفيذ تأخير.. لفترة زمنية محددة".

وقال لنتنياهو حينها: "إذا هاجمت إسرائيل فإن خامنئي سيشكر الله: هذا سيوحد الشعب الإيراني خلف المشروع، ويسمح له بأن يقول إن هذا كان حتى الآن مشروع سلام، ولكن لأن دولة الإرهاب هاجمتنا، فنحن ملزمون بأن نجعل المشروع عسكريا كي ندافع عن أنفسنا". 
 
ولفت إلى أنه حظي بخلافات كثيرة مع نتنياهو، وقال إن "الأمر الأسوأ، أن فيه خصلة معينة يشبه فيها إيهود باراك، فكلاهما يخيل لهما أنهما الأكثر عبقرية في العالم، وأنهما لا يلاحظان ما يريدان حقا".

ونقل بيرغمان عن المسؤول الإسرائيلي الأسبق قوله: "عرفت الكثير من رؤساء الوزراء. لم يكن أي منهم طاهرا وقديسا (…) ولكن كانت لهم ميزة واحدة مشتركة: عندما وصلوا إلى نقطة مسّت فيها المصلحة الشخصية بالمصلحة العامة فقد كانت الأخيرة تتفوق دوما. إلا أنه لا يمكنني أن أقول هذا عن بيبي وباراك".
التعليقات (0)