سياسة عربية

قوات خاصة روسية تنتشر في بلدة سلمى باللاذقية (فيديو)

قوات روسية خاصة تتجول في بلدة سلمى بريف اللاذقية - يوتيوب
قوات روسية خاصة تتجول في بلدة سلمى بريف اللاذقية - يوتيوب
بثّ موقع "L!fe News" الروسي تقريرا مصورا من داخل بلدة سلمى الاستراتيجية في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

ويظهر التقرير الذي ترجمته "عربي21"، جنودا روسا، قالت كتيبة "جنود الشام" الشيشانية المتواجدة بريف اللاذقية، بقيام "مسلم الشيشاني"، إن "هذه القوات هي قوات برّية خاصة".

ووفق موقع "L!fe News"، فإن "الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى بلدة سلمى، بالتزامن مع نزع القوات المختصة للألغام التي زرعتها المعارضة".

يشار إلى أن النظام السوري والمليشيات المقاتلة معه، تمكنوا من السيطرة على بلدة سلمى، قبل أسبوعين، إثر معارك عنيفة ضد تنظيم جبهة النصرة وفصائل أخرى.

وقال التقرير إن "الجيش الروسي التقى صحفيين أجانب، وأطلعهم على أسرى من جبهة النصرة في سلمى".

وتابع: "للمرة الأولى، ظهر الصحفيون الأجانب في الخطوط الأولى لبلدة سلمى، حيث التقوا محافظ اللاذقية".

وأظهر التقرير عشرات الصحفيين الأجانب إلى جانب ضباط من قوات النظام السوري والقوات الروسية؛ حيث أوضح التقرير أنه "تم السماح لصحفيين من أمريكا، أوروبا، الصين، اليابان، بزيارة سلمى المحررة، حيث قدموا إليها مستقلّين سيارات مدرعة روسية من طراز كاماز".

محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم، قال إن "بلدة سلمى وسكانها عانوا منذ ثلاث سنوات، حيث دمّرت الجماعات الإرهابية مباني البلدة".

وبرغم التواجد الروسي على الأرض، إلا أن السالم نفى ضمنيا مشاركتهم في المعركة، موضحا أن المشاركة الروسية اقتصرت على الجو.

وتابع: "شكرا لجنود الجيش السوري، والطيارين الروس، الذين ساهموا في هزيمة الإرهابيين، وتدمير كافة نقاطهم في المنطقة".

وزعم محافظ اللاذقية أن "الجماعات المسلحة كانت تقتل الناس، وتحرق البساتين والغابات، وهو ما دفعنا للمسارعة في تحرير سلمى منهم".

واعتبر السالم أن "هزيمة الإرهابيين في سلمى، هي البداية فقط، وهذا يعدّ صدمة كبيرة للأطراف الغربية التي تدعم الإرهابيين".

وقال التقرير التلفزيوني الروسي إن "أهمية السيطرة على سلمى يكمن في وقف تدفق الأسلحة من تركيا إلى الجماعات المسلحة عبر هذه البلدة".

يشار إلى أن سقوط بلدة سلمى بيد النظام، كان أحد أبرز الأسباب التي دفعت فصائل المعارضة لتوحيد جهودها في معركة أُطلق عليها "رص الصفوف".

ويشترك في معركة "رص الصفوف"، 14 فصيلا بارزا، وهم: "جبهة النصرة، أحرار الشام، أنصار الشام، الفرقة الثانية الساحلية، واللواء العاشر في الساحل". بالإضافة إلى: "الفرقة الأولى الساحلية، جبهة الشام، فيلق الشام، جبل الإسلام، شام الإسلام، الفرقة 13، جيش الشام، جيش النصر، وصقور الجبل".


التعليقات (1)
Zin
الأحد، 24-01-2016 02:43 ص
هذه أخبار من مواقع المماتعة. الكل يعلم أنه لا يوجد نصرة بالاذقية ثم أين هيا صور الأسرى