سياسة دولية

إيران وسوريا تناقشان مواجهة "الإرهاب التكفيري" في دمشق

مشاركون بالمؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة "الإرهاب التكفيري" في دمشق - أ ف ب
مشاركون بالمؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة "الإرهاب التكفيري" في دمشق - أ ف ب
أقامت وزارة إعلام النظام السوري مؤتمرا إعلاميا دوليا لـ"مواجهة الإرهاب التكفيري"، الجمعة، في دمشق، الذي انطلق في دار الأسد للثقافة والفنون.

وناقش المشاركون في المؤتمر دور الإعلام التابع للنظام وحلفائه والمعادي له "في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الإخباري والميداني، وسبل تحالف إقليمي ودولي"، لمواجهة ما أسموه "الإرهاب"، و"دور الإعلام في الحروب الراهنة، وأهمية الإعلام في العمل الميداني والعسكري، وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الإعلام خلال المرحلة القادمة"، وفق بيان توضيحي للمؤتمر.

وشارك في المؤتمر الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي كريميان، ووزير إعلام النظام السوري عمران الزعبي، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، بالإضافة إلى وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران علي أحمد جنتي، ونائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم.

من جهته، قال المعلم أن هناك حاجة كبيرة لإقامة تحالف إقليمي ضد "الإرهاب"، بعد "فشل التحالف الأمريكي بمحاربة تنظيم الدولة، على حد قوله.

نائب نصر الله: التكفيريون صناعة أمريكا والنفط الخليجي

من جانبه، قال نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الجمعة، إن ما وصفه بـ"الإرهاب التكفيري" إنما هو "قادم من خلف النفظ والغاز الخليجي"، موضحا أن "التكفيريين هم صناعة أمريكا والنفط الخليجي"، على حد قوله.

وأضاف وفق ما نقلته مواقع لبنانية وإيرانية أن أمريكا والخليج قدموا كل التسهيلات للسيطرة على سوريا، ولكنهم فشلوا، وتحولوا الآن إلى وحش بوجه مشغليهم، وفق تعبيره.

ووجه كلامه إلى هذه الدول التي قال إنها ترعى التكفيريين: "نقول لهم لا يمكن تجنب التكفيريين في بلدانكم، وإن لم تكونوا جديين في مواجهة التكفيريين فسوف يصلون إلى بلدانكم"، مضيفا: "سيسقط التكفيريون ولو بعد حين".

جاء ذلك في كلمة له خلال "المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري" في العاصمة السورية دمشق، حيث هاجم المملكة العربية السعودية بالقول إنها "ترتكب جريمة العصر في اليمن، وقد بذلت الكثير لتخريب سوريا والعراق، ولو دفعت نصف ما دفعته للتخريب لتحرير فلسطين لكانت تحررت"، على حد قوله.

وذهب إلى أبعد من ذلك، حيث شبّه  قاسم السعودية بتنظيم الدولة وإسرائيل، حيث قال إن "داعش يذبح المدنيين، أما السعودية تمارس سياسة داعش في اليمن، وإسرائيل تقتل الفلسطينيين، وأمريكا راعية هذا القتل". 

وأعاد التصريحات التي لا ينفك الحزب الداعم للنظام السوري عن تكرارها، بأن "سوريا تواجه عدوانا دوليا وإقليميا لتغيير وجهتها عن محور المقاومة، ولقد أخطأ المعتدون حساب المدى الزمنية وحساب التكلفة".

يشار إلى أن حزب الله اللبناني يدعم حليفه رئيس النظام السوري بشار الأسد، على جميع الأصعدة، عسكريا وتمويليا وتدريبا، ضد المعارضة السورية. 
التعليقات (2)
زهرا
الجمعة، 24-07-2015 08:23 م
يا شيخ قاسم هم صم بکم عمي فهم لايعقلون
مها
الجمعة، 24-07-2015 02:18 م
الرافضة هم اهل التكفير كفروا خير الناس بعد الانبياء الصحابة رضي الله عنهم